إن سرور المدام لم يدم

التفعيلة : البحر المنسرح

إِنَّ سُرورَ المُدامِ لَم يَدُمِ

بَل أَعقَبَت بِالهُمومِ وَالسَدمِ

وَالكَأسُ مِن كاسَ في التَعَثُّرِ وَال

نُدمانُ لَفظٌ أَتى مِنَ النَدَمِ

ما زالَ مُستَهتِراً بِها لَهِجاً

حَتّى اِنثَنى موسِراً مِنَ العَدَمِ

كَيفَ لَهُ أَن يَكونَ شارِبَها

بِالأَهلِ بَعدَ السَوامِ وَالخَدَمِ

أَقبَلَ يُهوي بِها إِلى فَمِهِ

حَتّى تَرقّى يَفري مِنَ الأَدَمِ

يُوَسَّعُ الجِلدَ وَالعِظامَ لَها

أَطبِقَةً مازَجَت دَماً بِدَمِ

مَقتولَةٌ في الحَديثِ ضاحِكَةٌ

مَوطوءَةٌ في القَديمِ بِالقَدَمِ

قَد ظَهَرَ السِرُّ بَعدَ خُفيَتِهِ

مِن قائِلٍ بِالزَمانِ وَالقِدَمِ

لَم تُخلِدِ الراحُ وَالمَزاهِرُ وَال

قَيناتُ حَيَّي عادٍ وَلا قُدُمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما أكرم الله عز من ملك

المنشور التالي

نطقت حيا نيرا فاعذري

اقرأ أيضاً

يد

يدك التي حطت على كتفي كحمامة . . نزلت لكي تشرب عندي تســاوي ألف مملكة يا ليتهـــــــا تبقى…