مُعَقرَبُ الصُدغِ مَلبوسٌ عَوارِضُهُ

التفعيلة : البحر البسيط

مُعَقرَبُ الصُدغِ مَلبوسٌ عَوارِضُهُ

جِلبابُ خَزٍّ عَلَيهِ النَورُ مَقطوفُ

تَحيا النُفوسُ بِهِ في سَطحِ جَوهَرَةٍ

فَما عَلَيكَ إِذا اِستَدعاكَ تَكليفُ

تَضَمَّنَ الروحَ جِسمُ النورِ فَاِمتَزَجا

في عارِضٍ فيهِ أَرواحٌ وَتَأليفُ

فَلَيسَ يَخطِرُ في الأَوهامِ أَنَّ لَهُ

عِدلاً وَلَيسَ لَهُ في الحُسنِ مَوصوفُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا رب ساق كأنه شبه البدر

المنشور التالي

خبر طرفي بالذي أخفي

اقرأ أيضاً

روعوه فتولى مغضبا

رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا أَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِبا خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً رُبَّما رَوَّعَها مُرُّ الصَبا لي حَبيبٌ كُلَّما قيلَ…

الخطر

بين التلفت والحذر خطرت تبشّرُ بالخطر! بشرى! فما دمت هنا فعلام تقربنا النذر ؟ وتشيرُ للمتنظّـرينَ إشارة اللبق…
×