أجبت إلى الصبابة من دعاني

التفعيلة : البحر الوافر

أَجَبتُ إِلى الصَبابَةِ مَن دَعاني

وَخالَفتُ الَّذي عَنها نَهاني

وَلَم يُرَ في الهَوى مِثلي وَفِيٌّ

إِذا اللاحي عَلى حُبٍّ لَحاني

أَطَعتُ لِشَقوَتي قَلباً غَوِيّاً

إِلى اللَذّاتِ مَخلوعَ العِنانِ

يُصارِمُ كُلَّ مَن يَهوى وِصالي

وَيُؤثِرُ بِالمَحَبَّةِ مَن جَفاني

وَليسَ يُحِبُّ حَيثُ يُلِمُّ إِلّا

ظِباءَ الأُنسِ أَو حورَ الجِنانِ

يُكَلِّفُني هَوى مَن لا يُبالي

لَوَ اِنَّ المَوتَ عاقَصَني مَكاني

يُعَرِّضُني لِفِتنَةِ كُلِّ أَمرٍ

وَيَحمِلُني عَلى مِثلِ السِنانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا بالبصرة البيضاء

المنشور التالي

يا عمرو ما هذا الغلام الذي

اقرأ أيضاً

ومقنع بخلا بنضرة حسنه

وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِ أَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ رَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ وَلَثَمتُ…

التلميذ

تورطت في الحب خمسين عاما ولازلت اجهل ماذا يدرو برأس النساء وكيف يفكرن وكيف يخططن وكيف يرتبن اشيائهن…