إن ظني بمن عصيت جميل

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنّ ظَنّي بِمَن عَصيتُ جَميلٌ

أَتراهُ مُعذِّبي ما أَظنُّ

ما أَراهُ إِلّا يَجودُ بِعَفوٍ

إِنَّ قَلبي بِعَفوِهِ مُطمَئِنُ

حاشَ لِلّه أَن يَخيِّبُ ظَني

إِنَّهُ لا يَخيبُ في اللَهِ ظَنُّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبا حسن أعندك أن عيني

المنشور التالي

أعادتك من ذكرى الأحبة أشجان

اقرأ أيضاً

شجانا نوح شاديها

شَجَانَا نَوْحٌ شَادِيهَا وَتَصْوِيعُ بَوادِيهَا بِلادٌ كَانَتْ النُّعْمَى تَرَاءى فِي مَغَانِيهَا فَمَاذَا أَنْزَلَتْ فِيهَا مِنَ البُؤْسِ أَعَادِيهَا كَوارِثُ…

نفرن أصيلا كسرب المها

نَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَها يُثِرنَ الهَوى وَيَهِجنَ الجَوى أُعارِضُهُنَّ فَيَلوينَني وَيَمضينَ مُبتَدِراتِ الخُطى أُناشِدُهُنَّ ذِمامَ الهَوى وَلَو ذُقنَهُ…
×