بأبي وجهك الذي
بِأَبي وَجهك الّذي جَمعَ الحُسنَ أَجمعا وَثَناياكَ إنَّهن نَ فَضَحْن المُشَعْشَعا لستُ أنساك مُسعِفاً بعناقٍ مودِّعا فَجُفوني عَلى…
قل لعيني لا تملا الدموعا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا…
يا بأبي من زارني في الدجى
يا بأبِي مَن زارَني في الدّجى مِن بعد ما قد كان ممنوعا باتَ يُعاطيني أَحاديثَه وحبّذا ذلك مَكروعا…
ضمنت مجدك العلا والمساعي
ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعي وضمان العَلاء حربُ الضّياعِ آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْ آذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ زاوَلوها…
لا در در الحرص والطمع
لا دَرَّ دَرُّ الحِرْصِ والطّمعِ ومذلّةٍ تأتيكَ مِن نُجَعِ وإذا اِنتفعتَ بما ذَلَلْتَ بهِ فَلأَنتَ حقّاً غيرُ مُنتفِعِ…
من أين زرت خيال ذات البرقع
مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ والرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِ كيفَ اِهتَديتَ ولا صُوىً لولا الهوى أغراك…
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ فَلم تكُ إلّا نافعاً غيرَ ضائرٍ وَكَم ذا…
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي منَ الفضلِ والتّجريبِ…
تقاسم الليل والإصباح بينهما
تقاسَمَ اللّيلُ والإصباحُ بينهما عمري فمن حاصدٍ طوراً ومن زَرِعِ أعطى نَهاري وليلي جُلَّ صُنعِهِما فنسجُ أيدي الدُّجى…
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ فيك المُنى وشفاءُ داءِ…
إني الشجاع وقد جزعت كما ترى
إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترى منّي الغَداةَ بمصرع ابن شجاعِ ساقتْ مصيبتُهُ إلى بلابِلي سَوْقاً وألقتني إلى…
أي ناع نعاه لي أي ناع
أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِ لا رَمى اللَّهُ شَعْبَه باِنصِداعِ لم يَرُعْنِي وطالما أتْرَعَ النّا عون فينا…
دعوا اليوم ما عودتم من تصبر
دعوا اليومَ ما عُوِّدتُمُ من تصبُّرٍ فإنّ نزاعي غالبٌ لنزوعي فما القلبُ منّي فارغاً من تذكّرٍ ولا العينُ…
من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي
مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعي أو الرّفيق على همّي وأزماعي قد كنتُ جَلْداً ولكنْ رُبَّ أقضِيَةٍ خَلَطْن جَلْداً…
عمدت إلي فآيستني
عمدتَ إليَّ فآيستنِي فأخرجتني من إِسار الطَّمَعْ فكنتُ كسَيْفٍ جُلَنْدِيَةٍ فزال ولم يدرِ عنه الطَّبَعْ وسيّانِ ذلك من…
أقول لها لما التقينا على منى
أقول لها لمّا اِلتقينا على مِنىً وأبرزها ذلك الخمارُ المُصبَّغُ وأبدَتْ صدوداً لم يكن عادةً لها وقد يتجنّى…
فؤادي مشغول بك العمر كله
فؤادِيَ مشغولٌ بك العمرَ كلَّه وأنتَ كما يهوى الخَلِيُّون فارغُ وإنْ أكُ في دار الهوى وسْطَ عَقْرِها فإنّك…
لا رعى الله من إلى
لا رَعى اللّهُ مَن إلى قول واشٍ لنا صغى كلَّ يومٍ يطغى ويظ لِمُ من لم يكن طغى…
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
لعَمْرُك ما أوْرَى الّذي بِي وإنّما بُلينا على شغلِ القلوب بفارغِ ويبلغ مِنِّي ما يشاء من الهوى وما…
عجبت لقلبي كيف يصبو ويكلف
عَجبتُ لقلبي كيف يصبو ويَكلَفُ وبُرْدُ شبابي بالمشيب مُفَوَّفُ أحِنُّ إلى مَن لا يَحنُّ وليتَه لِمَنْ كان محنوناً…