تشارلز داروين

3 مناشير

المؤلف من : بريطانيا

تاريخ الولادة: 1809 م
تاريخ الوفاة: 1882 م
ولد تشارلز داروين في شروزبري بإنكلترا. وفي عام 1831، شرع في رحلة استقصائية استغرقت خمس سنوات في جميع أنحاء العالم على متن سفينة بيجل التابعة للملكية البريطانية. دراساته لعينات في جميع أنحاء العالم قادته إلى صياغة نظريته ( نظرية التطور ) وآرائه تجاه عملية الانتقاء الطبيعي. في عام 1859، نشر كتابه أصل الأنواع. توفي في 19 أبريل 1882، بلندن. ولد تشارلز روبرت داروين في 12 فبراير 1809، في بلدة شروزبري الصغيرة بإنجلترا. وكان ثاني أصغر ستة أطفال. جاء داروين من سلالة عريقة من العلماء. كان والده ر. داروين طبيبًا، وكان جده الدكتور إيراسموس داروين، عالم نباتات مشهور. توفيت أم داروين، سوزانا، عندما كان عمره 8 سنوات فقط. وكان داروين طفلًا ذو ثروة وجاه محباً لاستكشاف الطبيعة. في أكتوبر 1825، وبسن 16، التحق داروين بجامعة ادنبره مع شقيقه ايراسموس. بعد عامين، أصبح تشارلز داروين طالبًا في كلية المسيح في كامبريدج. كان والده يأمل أن يتبع خطاه ويصبح طبيبًا، ولكن منظر الدماء كان يجعل داروين في حالة سيئة. اقترح والده أن يصبح كاهنًا بدلًا من ذلك، ولكنه كان أكثر ميلًا لدراسة التاريخ الطبيعي. حينما كان داروين في كلية المسيح، أصبح أستاذ علم النباتات جون ستيفنز هينسلو معلمه. وبعد تخرجه بدرجة البكالوريوس في الفنون عام 1831، أوصى هينسلو به للحصول على مكان المؤرخ الطبيعي على متن البيجل. كانت السفينة، بقيادة الكابتن روبرت فيتزروي، ومن المقرر أن تقوم برحلة استقصائية على مدار خمس سنوات في جميع أنحاء العالم. الرحلة سوف تكون هذه الرحلة فرصة العمر لذلك الشاب المهتم بالطبيعة. في 27 ديسمبر 1831، أطلقت سفينة بيجل رحلتها حول العالم ودارون على متنها يجمع أصناف متنوعة من العينات الطبيعية، فيها الطيور والنباتات والحفريات. من خلال الممارسة العملية للبحث والتفحص حظي بفرصة فريدة لمراقبة مبادئ علم النبات والجيولوجيا وعلم الحيوان عن كثب. وكان لأرخبيل جزر المحيط الهادئ وأرخبيل غالاباغوس أهمية خاصة لداروين، كذلك الأمر بالنسبة لأمريكا الجنوبية. وعند عودته إلى إنجلترا عام 1836، بدأ داروين كتابة ما توصل إليه من نتائج في مجلة "الأبحاث"، التي نشرت كجزء من سرد الكابتن فيتزروي لرحلته هذه ونشرها أيضًا في مقال "علم الحيوان في رحلة بيجل". كان لهذه الرحلة تأثير كبير على وجهة نظر داروين للتاريخ الطبيعي فبدأ بتطوير نظرية ثورية حول أصل الكائنات الحية التي كانت تتعارض مع وجهة النظر العامة لدى علماء الطبيعة الآخرين في ذلك الوقت. إنجازات تشارلز داروين أثار تماس داروين لعينات مختلفة من جميع أنحاء العالم أسئلة مهمة. ففي ذلك الوقت كان علماء الطبيعة يعتقدون أن جميع الأنواع إما جاءت إلى الوجود مع بداية العالم، أو أنه تم خلقها عبر التاريخ الطبيعي. في كلتا الحالتين، كان الاعتقاد السائد أن هذه الأنواع تبقى نفسها على مر الزمان. غير أن داروين لاحظ أوجه الشبه بين الأنواع في جميع أنحاء العالم ذلك مع بعض الاختلافات التي تتغير بتغير المكان، مما أدى به إلى الاعتقاد أنها قد تكون تطورت تدريجيًا من أسلاف مشتركة. واعتقد أن هذه الأنواع نجت واستمرت عن طريق عملية تسمى "الانتقاء الطبيعي"، حيث تكاثرت وانتشرت الأنواع التي تكيفت بنجاح واستطاعت تلبية المتطلبات المتغيرة لموطنها الطبيعي، في حين أن الأنواع التي فشلت في التطور والتكاثر انقرضت. في عام 1858، وبعد سنوات من البحث والتحقيق العلمي، قدّم داروين نظرية التطور الثورية في رسالة قرأها في اجتماع للجمعية لينيان. في 24 نوفمبر 1859، نشر شرحًا مفصلًا لنظريته في عمله، أصل الأنواع. في عام 1864 حصل داروين على ميدالية كوبلي، ثم أعظم شرف في العلوم. بعد حياة مليئة بالبحث المتعمق، توفي تشارلز داروين في منزل عائلته، داون هاوس، في لندن، ودفن في دير وستمنستر. خلال القرن المقبل، كشفت دراسات الحمض النووي أدلة دامغة على صحة نظريته للتطور، وعلى الرغم من الجدل حول نزاعها مع النظرية الخلقية لا تزال النظرية الأكثر قبولاً علمياً اليوم.