إستقبلت ورق الريحان تقطفه

التفعيلة : البحر البسيط

إِستَقبَلَت وَرَقَ الرَيحانِ تَقطِفُهُ

وَعَنبَرَ الهِندِ وَالوَردِيَّةَ الجُدُدا

أَلَستَ تَعرِفُني في الحَيِّ جارِيَةً

وَلَم أَخُنكَ وَلَم تَمدُد إِلَيَّ يَدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا صاح لا تلحني وقل سددا

المنشور التالي

وناهدة الثديين قلت لها اتكي

اقرأ أيضاً

نسافر كالناس

نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ… كَأَنَّ السَّفَرْ طَرِيقُ الغُيُومِ . دَفَنَّا أَحِبتَّنَا فِي ظِلاَلِ الغُيُومِ…

إن محلا وإن مرتحلا

إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا…
×