ألا حي المنازل بالعقيق

التفعيلة : البحر الوافر

ألا حيّ المنازلَ بالعقيق

تحيةَ عاشقٍ صبّ شفيقِ

وقفتُ بها أبكيها طويلا

فما رحمت بكايَ ولا شهيقي

منازلَ لا يزال يهيجُ شوقي

اليها اللامعاتُ من البروقِ

وأحسنُ من وقوفي في المغاني

وقوفُ مشوقةٍ لفتى مشوقِ

وأنزَهُ منظراً في رسمِ دارٍ

منازلُ في ذرى قصرٍ أنيق

وأطربُ من مطارحةٍ بنجوى

مطارقةُ الجواري للطروقِ

واشهى من معانقةٍ لقَرنٍ

معانقةُ الصديقةِ للصديق

وأيسر من مباكرةِ الأعادي

مباكرةُ الحبيبِ لدى الشروقِ

وأهونُ خطّةٍ من رتقِ فتقٍ

صبوحُ الكأسِ من بعد الغبوقِ

وأشجى نغمةٍ من صوتٍ طبل

حنينُ الزيرِ مع وترٍ نطوقِ

وأروحُ من طرادِ الخيل ركضاً

طرادُكَ كل مياسٍ لبيقِ

وأطيبُ من مُنازلةٍ لحربٍ

منازلةُ الدنان من الرحيقِ

فخفقٌ بالطبولِ من الملاهي

أحبُّ إليّ من عَلَمٍ خَفوق

ورميُ الحورِ بالتفاح نحوي

سوى رمي العدى بالمنجنيقِ

ومجلسُ لذّةٍ بسماع لهوٍ

ألذُّ من الجلوس على الطريق

ومشيُ وصيفةٍ تسعى بكأس

مضمّخة السوالفِ بالخلوق

ألذُّ من التجالدِ بالعوالي

ومن مشي الفريق إلى الفريق

فهذا الرأيُ لا رأيٌ سواهُ

فشدّ يديكَ بالرأي الوثيقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقيا لحرب يسر جانيها

المنشور التالي

أحسن من رحلة الفراق

اقرأ أيضاً

فقاقيع

اليوميات (32) فما زالت بداخلنا وما زلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل .. نلف نساءنا بالقطن .. ندفنهن في…