لم ينسني السعي والطواف ولا

التفعيلة : البحر المنسرح

لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال

داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا

قَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ

وَإِن تَوَلّى فَكُلُّهُ كَفَلُ

مَيسانُ مِن حَيثُ ما عَطَفتَ لَهُ

حَيّاكَ وَجهٌ بِحُسنِهِ المَثَلُ

تَخالُ خَدَّيهِ لِاِحمِرارِهِما

يُفَتِّحُ الوَردَ فيهِما الخَجَلُ

تَراهُ كَسلانَ مِن تَساقُطِهِ

وَما بِهِ غَيرُ نِعمَةٍ كَسَلُ

يَجِلُّ أَن نُلحِقَ الصِفاتِ بِهِ

فَكُلُّ حُسنٍ لِحُسنِهِ خَوَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما لي في الناس كلهم مثل

المنشور التالي

يا قابري بدلاله

اقرأ أيضاً

ألا لله ليلتنا بحزوى

ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا يُرَنِّحُنا بِها نَزَقُ المِراحِ فَلا زالَتْ…
×