أعبد الله دع لوا وليتا

التفعيلة : البحر الوافر

أَعَبدَ اللَهِ دَع لَوّاً وَلَيتا

فَقَد أَصبَحتَ يا مِسكينُ مَيتا

وَكُنتَ بِخِلَّتَينِ تُدِلُّ حَتّى

رُميتَ مِنَ السَماءِ كَما رَمَيتا

بِلينٍ مَرَّةً وَبِقَدرِ عَونٍ

فَسُوِّدَ وَجهُ عَونٍ وَاِطَّلَيتا

فَأَنتَ اليَومَ في خِزيٍ عَظيمٍ

فَكَيفَ غَداً تَكونُ إِذا اِلتَحَيتا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أول عدل منك فيما أرى

المنشور التالي

يا زوجة المسكين مقران التي

اقرأ أيضاً

بيتي

في حرجنا المدروز شوحاً سقف منزلنا اختفى فانزوى .. وتصوفا نسج الثلوج عباءةً وبدخنةٍ من غزل مغزله اكتسى…

وثقت بسعد فما أفلحت

وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَت أَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُ وَقَد بَزَّ أَدهَمَهُ لَونُهُ فَراحَ سَواءً وَبِرذَونُهُ وَكَيفَ سُكوني إِلى…