ولقد قنعت من المليح بأنسه

التفعيلة : بحر الهزج

وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ

وَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ

إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي

حَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ

رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌ

قمرٌ يَفوقُ البَدرَ في آفاقِهِ

نَزرُ الكَلامِ حياؤه قَد صانَهُ

وَصلاحُهُ يَحميهِ مِن عُشاقِهِ

حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِي

وَمَكارِمٍ دَلَّت عَلى أَعراقِهِ

عَيني وَقَلبي قُيِّدا بِجمالِهِ

فَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً

وَالنَفسُ تَستحليهِ في أَخلاقِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد فاح منها أريج المسك للناشق

المنشور التالي

إذا أنا أودعت التراب فلن ترى

اقرأ أيضاً

حيرة

حـرتُ في أمـري لماذا لاأرى في الـود قربا كلما ازددت شـبـرا منك حتماً زدتُ عُتْبا حيـن نلنـا منك…

أصبح حبل وصلكم رماما

أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ وَيُرضي العَينَ مَرجِعُها اللِثاما تُري…
×