نحـنُ من أيّـةِ مِلّـهْ ؟!
ظِلُّـنا يقْتَلِعُ الشّمسَ ..
ولا يا مَـنُ ظِلّـهْ !
دَمُنـأ يَخْتَـرِقُ السّيفَ
ولكّنــا أذِلَّـهْ !
بَعْضُنا يَخْتَصِـرُ العالَـمَ كُلَّـهْ
غيرَ أنّـا لو تَجَمّعنـا جميعاً
لَغَدَوْنا بِجِـوارِ الصِّفرِ قِلّـهْ !
**
نحنُ من أينَ ؟
إلى أينَ ؟
ومَـاذا ؟ ولِمـاذا ؟
نُظُـمٌ مُحتَلَّـةٌ حتّى قَفـاها
وَشُعـوبٌ عنْ دِماها مُسْـتَقِلّةْ !
وجُيوشٌ بالأعـادي مُسْتَظِلّـةْ
وبِـلادٌ تُضْحِكُ الدّمـعَ وأهلَـهْ :
دولَـةٌ مِنْ دولَتينْ
دَولَـةٌ ما بينَ بَيـنْ
دولَـةٌ مرهونَـةٌ، والعَرشُ دَيـنْ.
دولَـةٌ ليسَـتْ سِـوى بئرٍ ونَخْلَـهْ
دولَـةٌ أصغَـرُ مِنْ عَـورَةِ نَمْلَهْ
دولَـةٌ تَسقُطُ في البَحْـرِ
إذا ما حرّكَ الحاكِـمُ رِجْلَــهْ !
دولـةٌ دونَ رئيسٍ ..
ورئيـسٌ دونَ دَولـهْ !
**
نحْـنُ لُغْـزٌ مُعْجِـزٌ لا تسْتطيعُ الجِـنُّ حَلّـهْ.
كائِناتٌ دُونَ كَـونٍ
ووجـودٌ دونَ عِلّـهْ
ومِثالٌ لمْ يَرَ التّاريخُ مِثْلَـهْ
لَمْ يرَ التّاريـخُ مِثْلَـهْ!
اقرأ أيضاً
سأتك وقد أجد بها البكور
سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُ غَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُ إِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت ظَعائِنُها عَلى الأَنهابِ زورُ…
أيها الحاسدي على صحبتي العسر
أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُس ر وذَمِّي الزمانَ والإخوانا حسداً هاجَهُ على ثلب شعري ولقائي معبِّساً غضبانا وانتقاصي…
وأخ نداه ندى لذيذ المشرب
وَأَخٍ نَداهُ نَدىً لَذيذُ المَشرَبِ إِن فاضَ فاضَ بِنائِلٍ مُستَعذِبِ حُلوٌ إِذا اِستَطعَمتَهُ في مَجلِسٍ مِرٌّ إِذا ما…
طلبته أيام وطالب مثلها
طَلَبَتهُ أَيّامٌ وَطالَبَ مِثلَها أُخرى فَأَصبَحَ طالِباً مَطلوبا هِيَ عَزمَةٌ كَالسَيفِ إِلّا أَنَّها جُعِلَت لِأَسبابِ الزَمانِ قَضوبا خَطَبَت…
قفا بين الثنية والمصلى
قِفا بينَ الثَنّيةِ والمُصَلَّى على جَبَلٍ دَنا حتَّى تَدَلَّى وإن أبصَرتُما ناراً فَقُولا تُرَى أيُّ القُلوبِ عليكِ يُصلَى…
صحا من سكره قلبي وفاق
صَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاق وَزارَ النَومُ أَجفاني اِستِراقا وَأَسعَدَني الزَمانُ فَصارَ سَعدي يَشُقُّ الحُجبَ وَالسَبعَ الطِباقا أَنا…
وشادن من بني كسرى شغفت به
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا إِن زارَ قَصَّرَ لَيلي في زِيارَتِهِ…
أراك طموح العين ميالة الهوى
أراك طموح العَينِ ميالَة الهَوى لِهذا وَهذا مِنكَ ود ملاطِف فان تحملي ردفين لا اك مِنهُما فَحُبّي فَرد…