ربّ طالت غربتي
واستنزف اليأس عنادي
وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !
أنا حيّ ميتٌّ دون حياة أو معاد
وأنا خيط من المطاط مشدودٌ
.إلى فرع ثنائيّ أحادي
كلما ازددت اقتراباً
زاد في القرب ابتعادي !
أنا في عاصفة الغربة نارٌ
يستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سلمت أمري أطفأتني .
وإذا واجهتها زاد اتقادي
ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي !
وطناً لله يا محسنين
…
حتى لو بحلم
أكثير هو أن يطمع ميت !في الرقاد؟ …
ضاع عمري وأنا أعدو فلا يطلع لي إلا الأعادي
وأنا أدعو فلا تنزل بي إلا العوادي
كلّ عين حدّقت بي خلتها تنوي اصطيادي !
كلّ كف لوّحت لي خلتها تنوي اقتيادي ! …
غربة كاسرة تقتاتني والجوع زادي
لم تعد بي طاقة يا ربّ خلصني سريعاً من بلادي !
اقرأ أيضاً
أهاجك أم لا بالمداخن مربع
أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِنِ مَربَعُ وَدارٌ بِأَجزاعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ
عمامة البني مشهورة
عِمَامَةُ الْبُنِّيِّ مَشْهُورَةٌ بالْحُسْنِ وَالإِقْبَالِ مَا أَقْلَلَهْ عِمَامَةٌ قَدْ ظَهَرَتْ فِي الأَذَى كَأَنَّهَا الْفُقَّاعُ فِي الْمَزْبَلَهْ
وشاطرِ أحورِ طاوي الحشا
وشاطرِ أحورِ طاوي الحشا كأنَّهُ من بقرِ الوحشِ قلتُ له إذ جاءنا ماشياً وقلّما أبصرتهُ يمشي يا ناكثاً…
ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي
سَتَعلَمُ يا عَمروَ بنُ عَفرا مَنِ الَّذي يُلامُ إِذا ما الأَمرُ غَبَّت عَواقِبُه نَهَيتُ اِبنَ عَفرا أَن يُعَفِّرَ…
فالشعر صعب وطويل سلمه
فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه إِذا اِرتَقى فيهِ الَّذي لا يَعلَمُه زَلَّت بِهِ إِلى الحَضيضِ قَدَمُه وَالشِعرُ لا يَسطَيعُهُ…
محمد إني بعدها لمذمم
مُحَمَّدُ إِنّي بَعدَها لِمُذَمَّمُ إِذا ما لِساني خانَني فيكَ أَو شُكري لَئِن بَقِيَت لي فيكَ آثارُ مَنطِقٍ لَقَد…
يقتلني باللحظ من لحظه
يقتلني باللحظ من لحظه يظهر منه أثر الخدشِ في نفرة الوحش كما أنه في حسنه يحكي ظبا الوحش…
قل لذي الوجه الطرر
قُل لِذي الوَجهِ الطَرِرِ وَلِذي الرَدفِ الوَثيرِ وَلِمِغلاقِ هُمومِ وَلِمِفتاحِ سُروري يا قَليلاً في التَلاقي وَكَثيراً في ضَميرِ