ربّ طالت غربتي
واستنزف اليأس عنادي
وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !
أنا حيّ ميتٌّ دون حياة أو معاد
وأنا خيط من المطاط مشدودٌ
.إلى فرع ثنائيّ أحادي
كلما ازددت اقتراباً
زاد في القرب ابتعادي !
أنا في عاصفة الغربة نارٌ
يستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سلمت أمري أطفأتني .
وإذا واجهتها زاد اتقادي
ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي !
وطناً لله يا محسنين
…
حتى لو بحلم
أكثير هو أن يطمع ميت !في الرقاد؟ …
ضاع عمري وأنا أعدو فلا يطلع لي إلا الأعادي
وأنا أدعو فلا تنزل بي إلا العوادي
كلّ عين حدّقت بي خلتها تنوي اصطيادي !
كلّ كف لوّحت لي خلتها تنوي اقتيادي ! …
غربة كاسرة تقتاتني والجوع زادي
لم تعد بي طاقة يا ربّ خلصني سريعاً من بلادي !
اقرأ أيضاً
أهلا بكم صحبتكم نحوي الديم
أَهلاً بِكُم صَحِبتكم نَحوي الدِيَمُ وَحانَ أَن يَتَسَنّى لي بِكُم حُلُمُ حُثّوا المَطيَّ وَلَو لَيلا بمجهلةٍ فَلَن تَضِلّوا…
أنا الوامق المشغوف والله ناصري
أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري وَمُنتَقِمي مِمَّن يَجورُ وَيَظلِمُ أَنا الناحِلُ المَهمومُ وَالقائِمُ الَّذي أُراعي الثُرَيّا وَالخَلِيّونَ نُوَّمُ…
من آل هاشم راحل نزل الثرى
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى فَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُ رُكنٌ بَكاهُ الفَضلُ وَالعليا كَما باتَت ذوو الحاجاتِ…
بأبي من وددته فافترقنا
بِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقنا وَقَضى اللَهُ بَعدَ ذاكَ اِجتِماعا فَاِفتَرَقنا حَولاً فَلَمّا اِلتَقَينا كانَ تَسليمُهُ عَلَيَّ وَداعا
خذ الناس أو دع إنما الناس بالناس
خُذِ الناسَ أَو دَع إِنَّما الناسُ بِالناسِ وَلا بُدَّ في الدُنيا مِنَ الناسِ لِلناسِ وَلَستُ بِناسٍ ذِكرَ شَيءٍ…
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها كجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ…
إني مررت على الرياض الحاليه
إِنّي مَرَرتُ عَلى الرِياضِ الحالِيَه وَسَمِعتُ أَنغامَ الطُيورِ الشادِيَه فَطَرِبتُ لَكِن لَم يُحِبُّ فُؤادِيَه كَطُيورِ أَرضي أَو زُهورِ…
وراح تريح الروح من تعب الهم
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً وَلَم أَرَ…