إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا

التفعيلة : البحر الوافر

إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاً

عَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالا

وَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَت

وَسَخَّرَ لِاِبنِ داوُدَ الشَمالا

وَمَن نَجّى مِنَ الغَمَراتِ نوحاً

وَأَرسى في مَواضِعِها الجِبالا

لَئِن عافَيتَني وَنَظَرتَ حِلمي

لَأَعتَتِنَن إِنِ الحَدَثانُ آلا

إِلَيكَ فَرَرتُ مِنكَ وَمِن زِيادٍ

وَلَم أَحسِب دَمي لَكُما حَلالا

وَلَكِنّي هَجَوتُ وَقَد هَجَتني

مَعاشِرُ قَد رَضَختُ لَهُم سِجالا

فَإِن يَكُنِ الهِجاءُ أَحَلَّ قَتلي

فَقَد قُلنا لِشاعِرِهِم وَقالا

وَإِن تَكُ في الهِجاءِ تُريدُ قَتلي

فَلَم تُدرِك لِمُنتَصِرٍ مَقالا

تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ

إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ عالا

بَني عَمِّ الرَسولِ وَرَهطَ عَمرٍ

وَعُثمانَ الَّذينَ عَلَوا فَعالا

قِياماً يَنظُرونَ إِلى سَعيدٍ

كَأَنَّهُمُ يَرَونَ بِهِ هِلالا

ضَروبٍ لِلقَوانِسِ غَيرِ هِدٍّ

إِذا خَطَرَت مُسَوَّمَةً رِعالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وكيف بنفس كلما قلت أشرفت

المنشور التالي

وكوم تنعم الأضياف عينا

اقرأ أيضاً

موسيقى

أمطار أوروبا تعزف سوناتات بيتهوفن وأمطار الوطن.. تعزف جراحات سيد درويش وأنا بدون تردد مع هذا الإسكندراني الذي…