لو كان جسمك متروكا بهيأته

التفعيلة : البحر البسيط

لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ

بَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِ

كاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ

وَلَم يُحَطَّم فَعادَت مَرَّةً فيهِ

لَكِنَّهُ صارَ أَجزاءً مُقَسَّمَةً

ثُمَّ اِستَمَرَّ هَباءً في سَوافيهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الغدر فينا طباع لا ترى أحدا

المنشور التالي

فتاة بغت أمرا من الدهر معجزا

اقرأ أيضاً

ومجلس ما له شبيه

وَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ حَلَّ بِهِ الحُسنُ وَالجَمالُ يَمطُرُ فيهِ السُرورُ سَحّاً بِديمَةٍ ما لَها اِنتِقالُ شَهِدتُهُ في…

كم ؟

كم فاتَنا في عُمرنا؟ كم خانَ فينا دهرنا؟ كم يا ترى سَيَفوتنا؟ أقدارُنا زلّتْ بنا..؟! أم أنّها زلاّتنا؟…

قولا لطوط أبي علي

قولا لطوطٍ أبي عليٍّ بصريِّنا الشاعر المنجِّمْ المنذر المُضحكِ المُغنِّي الكاتب الحاسب المعلِّمْ الفيلسوفِ العظيمِ شأنا العائفِ القائف…