لقد أسفت وماذا رد لي أسفي

التفعيلة : البحر البسيط

لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفي

لَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ

في العُدمِ كُنّا وَحُكمُ اللَهِ أَوجَدَنا

ثُمَّ اِتَّفَقنا عَلى ثانٍ مِنَ العَدَمِ

سِيّانِ عامٌ وَيَومٌ في ذَهابِهِما

كَأَنَّ ما دامَ ثُمَّ اِنبَتَّ لَم يَدُمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اعدد لكل زمان ما يشاكله

المنشور التالي

فضيلة النطق في الإنسان تمزجها

اقرأ أيضاً

أقول لصاحبي من التعزي

أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي وَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ أَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍ يَحِنُّ بِرامَتَينِ إِلى النَوارِ إِذا ذُكِرَت…