يا ليت كل خليل كنت آمله

التفعيلة : البحر البسيط

يا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ

يَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ

كَأَنَّ طَرفَ قَطامِيٍّ بِمُقلَتِهِ

إِذا يَحارُ هُداةُ الناسِ لَم يَحِرِ

حَتّى إِذا القَومُ كانوا في رِحالِهِمِ

كانَ الجَوادُ بِذي الفاثورِ وَالغُمَرِ

قَد يَملَأُ الجَفنَةَ الشيزى فَيَترِعُها

مِن ذاتِ خَيفَينِ مِعشاءٍ إِلى السَحَرِ

مِن كُلِّ شَهباءَ قَد شابَت مَشافِرُها

تَنحازُ مِن حِسِّها الأَفعى إِلى الوَزَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لما رأى أن أرياف القرى منعت

المنشور التالي

أحقا أبا زر حديث سمعته

اقرأ أيضاً

جلدتني بكفها

جَلَدَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنِ بنِ زائِدَة جَلَدَتني فَأَوجَعَت بِأَبي تِلكَ جالِدَة وَتَراها مَعَ الخَصِي يِ عَلى البابِ قاعِدَه…
×