لا يبصر القوم في مغناك غسل يد

التفعيلة : البحر البسيط

لا يُبصِرُ القَومُ في مَغناكَ غِسلَ يَدٍ

عَلى الطَعامِ إِلى أَن يُرفَعَ السورُ

وَلا يَكُن ذاكَ إِلّا بَعدَ كَفِّهِمُ

أَكُفَّهُم وَيَسيرُ الفِعلُ مَيسورُ

فَإِنَّ تَقريبَ خُدّامِ الفَتى حُرُضاً

وَالضَيفُ يَأكُلُ رَأيٌ مِنهُ مَخسورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الصمت أولى وما رجل ممنعة

المنشور التالي

تخيل من بني الدنيا غدا عجبا

اقرأ أيضاً

غدرت بكسر دفترنا

غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ فَخُذْ وَارْدُدْهُ قِيْمَتَهُ وَلاَ تَتَغَنَّمَنْ وَرَقَهْ فَلَسْتُ أَحِبُّ لِلأُدَبَا ءِ أَنْ يَتَأَدَّبُوا…

أتصحو بل فؤادك غير صاح

أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي يُكَلِّفُني…
×