جدث أريح وأستريح بلحده

التفعيلة : البحر الكامل

جَدَثٌ أُريحُ وَأَستَريحُ بِلَحدِهِ

خَيرٌ مِنَ القَصرِ الَّذي آذى بِهِ

وَصَدَقتُ هَذا العَيشَ في حُبّي لَهُ

وَاِغتَرَّني بِخِداعِهِ وَكِذابِهِ

وَجَذَبتُ مِن مَرَسِ الحَياةِ مُغارَهُ

فَالآنَ أَخشى البَتُّ عِندَ جِذابِهِ

وَلَأَشرَبَنَّ مِنَ الحِمامِ كُؤوسَهُ

ما بَينَ جامِدِهِ وَبَينَ مُذابِهِ

عَذبٌ يُعَذِّبُني البَقاءُ وَلِلرَدى

يَومٌ يُخَلِّصُ مِن فُنونِ عَذابِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم أمة لعبت بها جهالها

المنشور التالي

من يخضب الشعرات يحسب ظالما

اقرأ أيضاً

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…

إن التي تجلت علياً أنجبت

إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ لِلْعِلْمِ أَنْفَسَ دُرَّةٍ فِي عِقْدِهِ قَدْ نَشَّأَتْهُ عَلَى الفَضَائِلِ وَالعُلَى فَبِحَمْدِهَا نَطَقَ المُشِيدُ…