رغبنا في الحياة لفرط جهل

التفعيلة : البحر الوافر

رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ

وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ

شَكا خُزَرٌ حَوادِثَها وَلَيثٌ

فَما رُحِمَ الزَئيرُ وَلا الضَغيبُ

شَهِدتُ فَلَم أُشاهِد غَيرَ نُكرٍ

وَغَيَّبَني المُنى فَمَتى أَغِبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عيوبي إن سألت بها كثير

المنشور التالي

تنادوا ظاعنين غداة قالوا

اقرأ أيضاً

ما للغواني معرضات صددا

ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا وَجانِبَي…