أشاقتك آيات أبان قديمها

التفعيلة : البحر الطويل

أَشاقَتكَ آياتٌ أَبانَ قَديمُها
كَما بُيِّنَت كافٌ تَلوحُ وَميمُها
وَمَستَنبِحٍ تَهوي مَساقِطُ رَأسِهِ
عَلى الرَحلِ في طَخياءَ طُلسٍ نُجومُها
رَفَعتُ لَهُ مَشبوبَةَ عَصَفَت لَها
صَباً تَعتَقيها تارَةً وَتُقيمُها
فَكَبَّرَ لِلرُؤيا وَهاشَ فُؤادَهُ
وَبَشَّرَ نَفساً كانَ قَبلُ يَلومُها
وَلَم يُسكِنوها الجَرَّ حَتّى أَظَلَّها
سَحابٌ مِنَ العَوّا تَثوبُ غُيومُها
وَباتَ بِثَديَيها الرَضيعُ كَأَنَّهُ
قَذىً حَبَلَتهُ عَينُها لا يُنيمُها
وَكانَت جَديراً أَن يُقَسَّمَ لَحمُها
إِذا ظَلَّ بَينَ المَنزِلَينِ شَكيمُها
فَباتَ شَريكاً في رُكودِ مُدامَةٍ
يُميتُ المُحالَ أَزُّها وَنَهيمُها
أَتَت دونَها الأَحلافُ أَحلافُ مَذحِجٍ
وَأَفناءُ كَعبٍ حَشوُها وَصَميمُها
أُدِرُّ النَسا كَيلا تُدِرَّ عُتومُها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فلا يكونن موعودا وأيت به

المنشور التالي

أثم غدوت بعد ذاك تلومني

اقرأ أيضاً

الحيوان خلق له عليك حق

الحَيوانُ خَلقُ لَهُ عَلَيكَ حَقُّ سَخَّرَهُ اللَهُ لَكا وَلِلعِبادِ قَبلَكا حَمولَةُ الأَثقالِ وَمُرضِعُ الأَطفالِ وَمُطعِمُ الجَماعَه وَخادِمُ الزِراعَه…

وركب كأن الريح تطلب عندهم

وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ…
×