أملى علي مديحك الإحسان

التفعيلة : البحر الكامل

أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُ

وَيَدُ الكَريمِ لَهُ يَدٌ وَلِسانُ

لَولا كِرامُ الناس أَنَّهُمُ هُمُ

ما كانَ يوجَدُ فَوقَها إِنسانُ

وَالمانِعونَ اِستُودِعوا نِعماً لَهُم

وَلِغَيرِهِم فَبِمَنعِهِم قَد خانوا

في كُلِّ خَلقٍ قَد تَصَرَّفَ فَضلُهُ

وَالخَلقُ في التَصريفِ فَهوَ عِيانُ

سُدتَ الخَلائِقَ في البَسيطَةِ كُلِّها

فَلَكَ الخَلائِقُ كُلُّها غِلمانُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للحبيب إذا تلوت لنا اسمه

المنشور التالي

خزنت من دره إذ لم أجد أحدا

اقرأ أيضاً

دار الزمان

دار الزمان فدارا يستعقبان جهارا أضحى النضار حديدا أضحى الحديد نضارا أمسى الصَّغار جلالا أمسى الجلال صغارا أمر…
×