ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر

التفعيلة : البحر البسيط

وَلَعْتُ بِبَيْضاءَ شابَتْ أسْوَدَ الشَّعَرِ

أَشَيْبَةٌ أَمْ خَيالٌ خالَهُ نَظَرِي

فَقُلْتُ هذَا اعْتِداءُ الدَّهْر عَاجَلَنِي

لِطُولِ مَطْلِكَ لِي فِي أَقْصَرِ الْعُمُرِ

لا تَأَمَنِي فِي زَمانِ السُّوءِ غَدْرَتَهُ

فَإِنَّهُ مُولَعٌ بالْغَدْرِ وَالْغِيَرِ

كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِ

وَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِ

فاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِي

إِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِ

وَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْباً عَلَى أَرَبِي

فِيهِ المَنِيَّةُ إيراداً بِلا صَدَرِ

وكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِها

قَلْباً أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا من خان مخبره

المنشور التالي

قد ضاع فيك صبري

اقرأ أيضاً

البائس

مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ بِبؤسهِ. ذُلّتُهُ في مَجدهِ وَنَعْيُهُ في عُرسهِ! كالقَلَمِ الرَّصاصِ.. كُلَّما ازدهى بنَفسهِ فارَقَ بَعضَ…

إذا أثفروا كل خفاقة

إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ وَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِ بِأَخيَلَ مِنهُم إِذا زَيَّنوا بِمَغرَتِهِم حاجِبَي مُؤجَدِ حِمارٌ لَهُم مِن…
×