جرير
جرير بن عطية بن حذيفة الخَطَفي بن بدر الكلبيّ اليربوعي، من تميم. أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم وكان هجاءاً مرّاً فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. وقد جمعت نقائضه مع الفرزدق في ثلاثة أجزاء، و ديوان شعره في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جداً. وكان يكنى بأبي حَزْرَة. ولجميل سلطان جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره.
أعمال المؤلف (287)
ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى ثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُ
قد غلبتني رواة الناس كلهم
قَد غَلَّبَتني رُواةُ الناسِ كُلِّهِمُ إِلّا حَنيفَةَ تَفسوا في مَناحيها قَومٌ هُمُ زَمَعُ الأَظلافِ غَيرُهُمُ أَدنى لِبَكرٍ إِذا عُدَّت نَواصيها تُخزي حَنيفَةَ أَيّامٌ كَسَت حُمَماً مِنها الوُجو
إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
إِذا أَعرَضوا أَلفَينِ مِنها تَعَرَّضَت لِأُمِّ حَكيمٍ حاجَةٌ في فُؤادِيا لَقَد زِدتِ أَهلَ الرِيِّ عِندي مَلاحَةً وَحَبَّبتِ أَضعافاً إِلَيَّ المَوالِيا
اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها ما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها لا يَرفَعونَ إِلى داعٍ أَعِنَّتَها وَفي جَواشِنِها داءٌ يُجافيها وَما السِليطِيُّ إِلّا سَوأَةٌ خُلِقَت في الأَرضِ لَيس
أميجاس الخبائث عد عنا
أَميجاسَ الخَبائِثِ عَدِّ عَنّا بِضَأنِكَ يا اِبنَ آكِلَةٍ سَلاها وَإِنَّ السَوأَةَ الكُبرى لَفيكُم تُشَدُّ عَلى مَناخِرِكُم عُراها
حي المنازل اذ لا نبتغي بدلا
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ مُرَ
لولا ابن حكام وأشراف قومه
لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها أَما خِفتَني يا جَنبُ إِذ بِتَّ لاعِباً وَباتَت لِقاحي ما تَجِفُّ عُيونُها فَيا جَنبُ قَد أَسلَفتَ في الحَزنِ دينَةً عَ
إني امرؤ يبني لي المجد البان
إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران ما لِحَفيفِ القَصَبا
أمامة ليست للتي شاع سرها
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍ وَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌ مُطاعاً وَلا الواش
يا أيها الرجل المرخي عمامته
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ أَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةً قَد طال
ما بال جهلك بعد الحلم والدين
ما بالُ جَهلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدينِ وَقَد عَلاكَ مَشيبٌ حينَ لا حينِ لِلغانِياتِ وِصالٌ لَستُ قاطِعَهُ عَلى مَواعِدَ مِن خُلفٍ وَتَلوينِ إِنّي لَأَرهَبُ تَصديقَ الوُشاةِ بِنا أَو أَن يَقولُ غَ
ألا إنما تيم لعمرو ومالك
أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ عَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرى عُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها وَما شَكَرَت تَيمٌ لِقَومٍ كَرامَةً وَما