الشعر: البحر السريع
2072 منشور
جميع القصائد الموزونة على البحر السريع
تفعيله البحر السريع:
مستفعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن مستفعلن فاعلن
مفتاح البحر:
بحر سريع ماله ساحل مستفعلن مستفعلن فاعلن
الحكم لله العلي الكبير
الحُكمُ للَّه العليِّ الكَبيرْ عَليكَ بِالصّبرِ أَيا ذا الوَزير وَاِصبِر جَميلاً فَإِلَه الوَرى بِيَدِهِ الأمرُ إِلَيهِ المَصير وَالصّبرُ…
أحييت عكاء بماء حلا
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت حَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ عَذبُهُ فُراتٌ…
يا شرف الورد ويا فخره
يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُ إِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْ فَصَيَّروا الوَردَ عَلى ضَعفِهِ لِلزَّهرِ سُلطاناً بِكُلِّ الزّمانْ
أحسن بهذا السلسبيل الذي
أَحسِنْ بِهذا السّلسبيلِ الّذي في مائِهِ اللّذَّةُ للشَّارِبينْ لَهُ سُليمان الزّمانِ اِبتَنى واللَّهُ في بُنيانِهِ كانَ المُعين يا…
يا حسن ذا سلسبيل زها
يا حُسنَ ذا سَلسَبيلٌ زَها وَماؤُهُ أَحلى مِنَ السّكَّرِ حَيثُ الوَزيرُ الشّهم رَبّ النّدى بَناهُ بِالغالي مِنَ المَرمَرِ…
رب اجز بالخير سليماننا
رَبِّ اِجْزِ بِالخيرِ سُليمانَنا فَذاكَ عينُ الوزراءِ الكِرامْ للَّهِ شادَ سَلسبيلاً لَنا بِمائِهِ العَذبِ شِفاءُ السّقامْ وَكَم بَنى…
بالروح وجنة الحبيب التي
بِالرّوحِ وَجنَةُ الحَبيبِ الّتي تَحوي مِنَ الحُسنِ جَميعَ الصّنوفْ وَإِنّها مِن تَحتِ أَلحاظِهِ لَجنَّةٌ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفْ
عذار حبي أرى من حسنه
عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِ أَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِ يا لَيتَني كُنتُه في وَجهِهِ يا لَيتَني شَعرةً…
نسبت للجوهر يا جوهري
نُسِبتَ لِلجَوهَرِ يا جَوهَري وَأَنتَ عينهُ وَلا أَمتري وَأَنتَ عِندي جَوهَرٌ مُفرَدٌ وَالجَوهَرُ الفردُ هوَ الجَوهَري
إن اجتماع القوم في ساعة
إِنّ اِجتَماعَ القَومِ في ساعَةٍ لَيلاً مِنَ الصّفوِ يُعدُّ اِختِلاسْ وَكَيِّس القَومِ الّذي لَم يَنَم وَبارد القَومِ كَثيرِ…
إن محياه لروض البها
إِنّ مُحَيّاه لروضِ البَها شاكي السّلاحِ خشيَةَ النّاسِ اِتّخذ الصارِمَ مِن نَرجِسٍ وَاِتّخذَ الدِّرعَ مِنَ الآسِ
استاك بالمسواك رب البها
اِستاكَ بِالمِسواكِ رَبُّ البها فَاِرتَشَف الصّهباء خَلف الشّفاهْ قالَ وَقَد أَورَق مِن ريعةٍ لا تَعجَبوا شَرِبت ماءَ الحَياه
ساق هو البدر يعاطي الطلى
ساقٍ هوَ البدر يُعاطي الطّلى ناوَلني كَأساً مِنَ الخمرِ وَرامَ إِدباراً فقُلتُ اِصطَبِر لأشربَ الشّمس على البدرِ
استاك بالمسواك خالي اللمى
اِستاكَ بِالمِسواكِ خالي اللّمَى وَقَبَّلَ المِسواك منهُ الشّفاهْ فَأَورَقَ المِسواك مِن حينِهِ وَقالَ إِذ قَد مالَ فَخراً وَتاه…
تزاهر الحسن على وجهه
تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِ وَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُ وَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها دلَّ عليهِ العلمُ الأخضرُ
يا حبذا النرجس من حسنه
يا حَبَّذا النّرجِسُ مِن حُسنِهِ فاقَ عَلى الوَردِ وَزَهرِ الأَقاحْ يا شَرفَ النَّرجِس يا فَخره إِذ شبّهَت فيه…
فضل على الأرض بدا للسما
فَضلٌ على الأَرضِ بَدا للسّما وَمِنّة تَبدو لأَهلِ اِفتِكارِ فَالأَرضُ إِن تَعطش عَلَيها السّما تَبكي فَتَسقيها الدّموعَ الغِزَارِ
بي شفتاها فوق ثغر بدا
بي شَفَتاها فَوقَ ثَغرٍ بَدا صَغيرِ حَجمٍ فيهِ أَسنى الدُّرَرْ بَدرٌ غَدا فيهِ لَها آية إِن تَبتَسِم يَبدو…
لقد تبدى الصبح من شرقه
لَقَد تَبَدّى الصّبحُ مِن شَرقِهِ فَاِحرِص أَيا لَيلُ عَلى نَفسِكا يا لَيلُ أَيقِن بِحُلولِ الرّدى فَقَد تَبدَّى الشّيبُ…
يا ويل صب للذكور اهتوى
يا وَيلَ صَبٍّ لِلذّكورِ اِهتَوى لأمرٍ الشّيطانُ فيهِ جَرى ذاكَ خَبيثُ الطّبعِ مُستَقذر مِن خُبثِهِ يَهوى جِماعَ الخَرى