جلست أناجي روح أحمد في الدجى

التفعيلة : حديث

جَلَستُ أُناجي روحَ أَحمَدَ في الدُجى

وَلِلهَمِّ حَولي كَالظَلامِ سُدولُ

أُفَكِّرُ في الدُنيا وَأَبحَثُ في الوَرى

وَعَينِيَ ما بَينَ النُجومِ تَجولُ

طَويلاً إِلى أَن نالَ مِن خاطِري الوَنى

وَرانَ عَلى طَرفي الكَليلِ ذُبولُ

فَأَطرَقتُ أَمشي في سُطورِ كِتابِهِ

بِطَرفي فَأَلفَيتُ السُطورَ تَقولُ

سِوى وَجَعِ الحُسّادِ دَوِ فَإِنَّهُ

إِذا حَلَّ في قَلبٍ فَلَيسَ يَحولُ

فَلا تَطمَعنَ مِن حاسِدٍ في مَوَدَّةٍ

وَإِن كُنتَ تُبديها لَهُ وَتُنيلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هجرت القوافي ما بنفسي ملالة

المنشور التالي

أعد حديثك عندي أيها الرجل

اقرأ أيضاً

سفارة

يريدون مني بلوغ الحضارة، وكل الدروب إليها سدى، والخطى مستعارة، فما بيننا ألف باب وباب، عليها كلاب الكلاب،…