عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍ
وَكَفَاكَ فَخْراً أَنْ تَكُونَ عَمِيدَهَا
وَتَكُونَ بَدْرَ التَّمِّ بَيْنَ نُجُومِهَا
وَالفَرْدَ إِنْ عَدَّ الفَخَارُ عَدِيدَهَا
لَيْسَ المُصَابُ مُصَابَهَا بِكَ وَهْوَ قَدْ
شَمَلَ البِلادَ قَرِيبَهَا وَبَعِيدَهَا
هِيَ أُسْرَةٌ كَرُمَتْ مَهَزَتْهَا وَلَمْ
يَغْمُزْ مَنَافِرُهَا بِلُؤْمِ عَوْدَهَا
أَحْمَدْتَ مَا شَاءَ الوَفَاءُ فِيهَا
وَحَمَدْتَ مَا شَاءَ الودَادُ وَدُودَهَا
وَرَأَيْتَ فِي النُّجَبَاءِ مِنْ أبْنَائِهَا
دُرّاً تُقَلِّدُهُ المَنَاقِبُ جِيدُهَا
تَدْرِي الكِنَانَةُ بِأَسَهَا فِي نَفْحِهَا
عَنْهَا لَدَى الجُلَّى وَتَعْرُفُ جُودَهَا
فَإِذَا تَعَاظَلَتِ الشُّؤُونُ دَعَتْ لَهَا
فُطَنَاءهَا المُتَصَرِّفِينَ وَصِيدَهَا
عَبْدَ العَزيزِ المُسْتَعَانِ بِأَيدِهِ
لِيَذُودَ عَنْ أَحْسَابِهَا وَيَزيدَهَا
حَقَّقْتَ مَا رَجَّتْهُ فِيكَ بِهِمَّةٍ
لَمْ يَشْهَدِ الجِيلُ الحَدِيثُ نَدِيدَهَا
تَرْتَاضُ مَصْعَبَةَ الأُمُورِ فَمَا تَنِي
حَتَّى تُجَارِي فِي مَرَامِكَ قُودَهَا
تِلْكَ القِوَى لَوْلا مُغَالَبَةِ الرَّدَى
لَمْ تُوهِ أَحْدَاثَ الزَّمَانِ شَدِيدَهَا
أَفْنَيْتَهَا عَجْلانَ فِي طَلَبِ العُلَى
وَقَضَيْتَ فِي شَرْخِ الشَّبَابِ شَهِيدَهَا
فَكَمَا بَكَى سَرَوَاتُ مِصْرَ فَقِيدَهُمْ
بَكَتِ الفَضَائِلُ وَالعُلُومُ فَقِيدَهَا
اقرأ أيضاً
ما خص مصرا وبأ وحدها
ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ أَنبَأَنا اللُبُّ بِلُقيا الرَدى فَالغَوثُ مِن صِحَّةِ…
أيها الواعد الذي برقه الدهر خلب
أيها الواعدُ الذي برقُهُ الدهرَ خُلَّبُ لستُ أدري أأنتَ أمْ ظنُّ راجيك أكذَبُ
منظر فاتن وتحجب عنا
منظر فاتن وتُحجَب عنّا بين أثناء درعها مَحبورا لعبة عُدِّلت فدقَّت وجلَّت وإذا ما لمستَها فحريرا قدَّر اللّه…
دبت عقارب من وشى تحت الدجى
دَبَّت عَقارِبُ مَن وَشى تَحتَ الدُجى أَوَما جَرَت في الخَدِّ مِنها عَقرَبُ فَرَأَيتُها مَحجوبَةً بِنِقابِها وَعَنِ القُلوبِ فَلا…
أكرم بياضك عن خطر يسوده
أَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ وَاِزجُر يَمينَكَ عَن شَيبٍ تُنَقّيهِ لَقَيتَهُ بِجَلاءٍ عَن مَنازِلِهِ وَلَيسَ يَحسُنُ هَذا مِن…
إن هذا الشعر في الشعر ملك
إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا فَقَضى بِاللَفظِ لي…
ما لمت في أفعاله صالحا
ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير يا قَومِ لَو كُنتُ أَميراً لَكُم ذَمَمتُم في…
رأى جرح قلبي من سهام جفونه
رَأى جُرحَ قَلبي مِن سِهامِ جُفونِهِ فَقالَ بَليغٌ موجبٌ للبوارِ وَقَد رامَ قَتلي أَن أَموت سِرايةً فَشَممني وَاللّه…