هبت صبيات المزارع بكرة
يخطرن بين السير والإسراء
من كل عاصية النهود بها تقى
مطواعة الأعطاف ذات حياء
نادى بها البشراء حي على الجنى
فغدت تلبي دعوة البشراء
والقطن موف ضاحك ببياضه
وصفائه من كدرة الغبراء
يشققن مثل الستر من جنباته
ويخضن شبه البحر في الأثناء
متغنيات من أهازيج الصبا
ما شاء وحي هوى وطيب هواء
ينشدن من وصف المخيلة جلوة
لعروس شعر زينة هيفاء
حورية عيناء أبهى ما يرى
في الغيد من حورية عيناء
وفر الإله لها العطاء فلم يعد
عن بابها عاف بغير عطاء
وبأمرها تعرى الحقول فتنثني
أم العراة بميرة وكساء
تلك التي أكبرنها ونعتنها
بأحاسن الأوصاف والأسماء
كانت عروس توهم فتحققت
بصفاتها وغدت من الأحياء
أعرفتها فلقد أكون بمسمع
منها أقول الشعر وهي إزائي
اقرأ أيضاً
وكنت إذا ما هجاني امرؤ
وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ لئيمٌ عرفت دواءَ اللئيمِ أعدُّ هجائي له نائلاً وأبذُلُه بذلَ سَمْح كريمِ فأبلغُ…
أيا من ما له في الجود ثان
أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِ وَمَن مَعروفُهُ سَلِسُ العِنانِ سُروري أَن تَكونَ اليَومَ عِندي فَعِندي مثسمِعٌ…
لم أر شيئا من الفراق إذا
لَم أَرَ شَيئاً مِنَ الفِراقِ إِذا كانَ أَخو البَينِ عاشِقاً كَلِفا أَصعَبَ مِن وَقفَةِ المُشَيِّعِ لِلحُبِّ يُريدُ الوَداعَ…
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ…
بكيا لأجل خروجه في زورة
بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍ يا لَيتَ شِعري كَيفَ يَومُ فِراقِهِ لَو كانَ يَسمَعُ يَومَذاكَ بُكاهُما رُدَّت إِلَيهِ…
سلي بعدك الواشين هل ذاع لي سر
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّ وإن كانَ أضناني بتبريحهِ الهجرُ على أنني كاتمتُ صدري ما بهِ…
أيا مانحي الحلواء جودا ومانعي
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي عَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى رُضابٌ حَكَتهُ الراحُ طَعماً وَنكهَةً وَإِن لَم…
زفت إلينا مواشط الطرق
زَفَّت إِلَينا مَواشِطُ الطُرُقِ عَرائِساً في غَلائِلِ الوَرَقِ فَيا أَخا البَدرِ في المَلاحَةِ لا تُخلِ أَخا البَدرِ مِن…