نهنيء أستاذنا عادلا

التفعيلة : البحر المتقارب

نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً
ونَقْضِي بإِكْرَامِهِ مَا وَجَبْ
تَفَرَّدَ بَيْنَ بَني عَصْرِهِ
بِفَضْلٍ أَعَزَّ لِسَانَ الْعَرَبْ
وكَانَ كَفِيّاً بِمَنْظُومِهِ
وَمَنْثُورِهِ لِفُحولِ الأَدَبْ
فَجَاءَ بَدِيعَ الزَّمَانِ وَحَسْبَ
الْبَدِيعُ إِذَا مَا إِلَيْهِ انْتَسَبْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دموعك صنها أو فغال بمثلها

المنشور التالي

يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدم

اقرأ أيضاً

نهنهت الخمسون من شدتي

نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ وأتْحَفَتْني خَوَراً ظَاهِراً وكُنْتُ قبلَ الشّيْبِ عَيْنَ الشُّجاعْ تَعْتَرِفُ النّفْسُ…

الساعة

دائِرةٌ ضَيِّقةٌ ، وهاربٌ مُدانْ أَمامَهُ وَخَلْفَهُ يركضُ مُخبرانْ . هذا هو الزمانْ ! حروف على موعد لإطلاق…
×