وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِ
وَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِ
فِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذي
هُوَ مَعْقَدُ الآمَالِ مِنْ أَحْقَابِ
وَبِحَضْرَةِ المَلِكِ المَهِيبِ وَمُلْتَقَى
وُزَرَائِهِ وَالشّعْبِ وَالنُّوّابِ
وَبِمَشْهَدٍ مِنْ قَادَةٍ فِي أهْبَةٍ
وَذَوِي سُيوفٍ تُنْتَفَى وَحِرَابِ
بَيْنَا تَقُولُ زَفِي الخِطَابِ بَقِيَّةٌ
نَزَلَ القَضَاءُ فَكَانَ فَصْلَ خِطَابِ
فإِذا التَّعجُّبُ وَالأَسَى قَدْ أَعْقَبَا
ما كَانَ مِنْ طَرَبٍِ وَمِنْ إعْجَابِ
عَاشَ المَلِيكُ وَنَجْمُهُ فِي أَوْجِهِ
أنْ يَهْوي بَيْنَ يَدَيْهِ نَجْمٌ كَابِ
عِظَةٌ أَرَادَ الدَّهْرُ إِغْرابَاً بِهَا
يا بُعْدَ غَايَتِهِ مِنَ الإِغْرَابِ
اقرأ أيضاً
أهلا به وعلى الظلماء أنشده
أَهلاً بِهِ وَعَلى الظَلماءِ أَنشُدُهُ لَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتَ مِن عِلَلي
تباعد نصر على آمل
تَباعَدَ نَصرٌ عَلى آمِلٍ يُراقِبُ نَصراً وَإِقبالَهُ لَعَلَّ حَمولَةَ أَخنى عَلى غُلامي جِهاراً أَوِ اِغتالَهُ وَما كانَ يُخشى…
أنت المقابل والمدابر
أَنتَ المُقابَلُ وَالمُدا بَرُ في المَناسِبِ وَالعَديدِ بَينَ العُمومَةِ وَالخُؤو لَةِ وَالأُبُوَّةِ وَالجُدودِ فَإِذا انتَمَيتَ إِلى أَبي كَ…
يا لحد ميخائيل حياك الرضى
يا لحد ميخائيل حيّاك الرضى وسقاك غيث الرحمة الموصولُ قد حل تربتك امرءٌ متوشحٌ حسن الصلاح وبالتقى مشمولُ…
أيوعدني بكر وينفض عرفه
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ سَتَمنَعُني مِنكُم رِماحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلصَمَةٌ تَزوَرُّ عَنها الغَلاصِمُ فَما…
علمان من أعلام مصر
عَلَمانِ مِن أَعلامِ مِصـ ـرَ عَدا الرَدى فَطَواهُما حَسَنٌ وَزُهدي لَم يُمَتـ ـتَع بِالشَبابِ كِلاهُما سَلَكا سَبيلَ الحَقِّ…
ألا أبلغ لديك بني سبيع
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ وَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراً كَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ…
رضاب كالرحيق الخسرواني
رُضابٌ كَالرَحيقِ الخَسرُواني وَمُبتَسَمٌ كَنَورِ الأُقحُوانِ لِذي غُنجٍ لَهُ صُدغٌ وَخَدٌّ كَلَيلِ البُعدِ في صُبحِ التَداني تَواصَلَ بِالوِصالِ…