يَا وَيْحَ فَاقِدَةٍ عَزِيزاً لاَ يَرَى
سَالِيهِ بَيْنَ أَبَاعِدٍ وَأَقَارِبِ
مِلءُ الخَوَاطِرِ والبَوَادِي ذكْرُهُ
وَسَنَاهُ بَيْنَ مَشَارِقٍ وَمَغَارِبِ
أَوْفَي الْبُعُوْلَةِ لِلْحَلِيلَةِ ذِمَّةٌ
وَأَسَرُّ ذِي وُلْدٍ وَأَكْرَمُ صَاحِبِ
يَا مَنْ وَقَفْتُ عَلَيْهِ مُنْذُ فِرَاقِهِ
رَمَقاً تَمَاسَكَ فِي فُؤَادٍ ذَائِبِ
مَهْمَا يَطُلْ زَمَنُ التَّنَائِي فَالْهَوَى
كَالْعَهْدِ مُصْدُوقٌ وَلَيْسَ بِكاذِبِ
زَعَمُوكَ غِبْتَ بِأَنَّهمْ وَارُوكَ عَنْ
نَظَرِي وَلاَ وَهَوَاكَ لَيْسَ بِغَائِبِ
مَنَحُوا الثَّرَى وَهْماً كَشَخْصِكَ إِنَّمَا
شَخْصُ الْحَقِيقَةِ ظَلَّ بَيْنَ بَرَاشِ
فِي قَلْبِيَ الْبَدْرُ الَّذِي لَنْ يُجْتَلَى
مِنْهُ سِوَى شَفَقٌ بِوَجِهِي شَاحِبِ
اقرأ أيضاً
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ…
وفاء العهد من شيم الكرام
وَفاءُ العَهدِ من شِيَمِ الكرامِ ونقضُ العَهدِ من شِيَمِ اللِّئَامِ وعندي لا يُعَدُّ من السَّجايا سِوَى حِفظِ المَوَدَّةِ…
يا ممرضي بجفون لأمراض بها
يا ممرضي بجفون لأمراض بها صحّت ومن طبعها التمريض والمرض أمنن علىّ بوصل منك يسعدني فقد يسدّ الجوهر…
من كان في الدنيا له شارة
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا نَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً كَأَنَّنا لَفظٌ بِلا مَعنى
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً…
وخل له تاج من الذكر لم تزل
وَخَلٍّ لَهُ تاجٌ مِنَ الذِكرِ لَم تَزَل مُرَصَّعَةً أَركانُهُ بِالمَحامِدِ أَديبٌ إِذا اِنهَلَّت مَعانيهِ أَو رَقَّت غُصونُ القَوافي…
إني سألت ابن أبي طاهر
إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ لِمْ تنبح البدرَ إذا ما بَهَرْ فقال لي أحسدُهُ حُسنَهُ وأنه عالٍ يفوق…
يا أخا الحارث إني
يا أَخا الحارِثِ إِنّي خارِجٌ عِندَ الرَواحِ سَوفَ يَقريكَ سَلاماً مَوصِلِيّاتُ الرِياحِ بُغضِيَ العَسكَرَ مَن بُغضِ مِساءِ اِبنِ…