شَهِدْتُ بِأَنَّك حَقّ أَحَدْ
وَحُكْمُكَ عدْلٌ وَأَنْتَ الصَّمدْ
فَفِيمَ قَضَيْتَ وَأَنْتَ العَلِ
يمُ الرَّحِيمُ بِشِقْوَةِ هَذَا الْبِلَدْ
بِهِ فَاسِدُونَ أَعُوذُ بِحَوْ
لِكَ مِنْ شَرِّ خَلْقٍ إِذَا مَا فَسَدْ
مُبِيحُونَ فِي السُّوقِ أَهْلَ الفُسُو
قِ مَحَارِمَ أَزْوَاجِهِم وَالْوَلَدْ
تَوَخَّى مَالٍ حَرَامٍ حَلاَ
لٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ بِلاَ مُنْتَقَدْ
يَرُومُونَهْ مِنْ وَرَاءِ الظُّنو
نِ وَمِنْ كُلِّ مَأْتىً وَمِن كُلِّ يَدْ
وَمَنْ غَرَّهُ مِنْهُمُ الظَّاهِرُو
نَ فَكَمْ خَدَعَتْ حَمْأَةٌ بِالزَّبَدْ
لَقَدْ شَادَ أَصْيَدُهُمْ بَيْتَهُ
عَنَيْتُ بِهِ الصَّيدَ دُونَ الصَّيَدْ
بَنَاهُ فَأَعْلَى كَأَنِّي بِهِ
لَهُمْ مَعْبَدٌ فِي ذُرَاهُ مَرَدْ
كَأَنَّ نَوَافِذَ جُدْرَانِهِ
نَوَاظِرُ لاَ يَعْتَرِيَهَا رَمَدْ
تَعُدُّ عَلَى النِّيلِ قَطْرَ المِيَا
هِ وَتَرْمُقُهُ بِعُيُونِ الْحَسَدْ
اقرأ أيضاً
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ…
بحقّ دينِ النصارى
بحقِّ دينِ النصارى عليكَ في الأديان وبالمسيحِ ولوقا ويوحنا المعمدان وأسقفٍ عنده السجود للمطرانِ وبالسعاة بأعلى كنيسةِ الرهبانِ…
تسلطن في الملاح بخانقي
تَسَلطَن في المِلاَحِ بُخانِقِيٌّ فَلم يَرْضَ بِبدْرِ التَّمِّ نائبْ وَقَدْ صَفّتْ لهُ الأتراكُ جُنْداً وَأَصْبَحَ رَاكباً تَحْتَ العَصَائِبْ…
وكان البعد عن ملح
وَكانَ البُعدُ عَن مُلَحٍ عَدُوَّ الصَبرِ وَالجَلَدِ أَتوبُ إِلَيكِ مِن بَينٍ سِوى هَذا وَمِن بُعُدِ فَإِن غَنِيَت لَنا…
وقوفي في ذا الورى الخامل
وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِ وقوفُ المشوقِ إلى العاذلِ تصافح سمعِيَ أقوالُهمْ ولا يرجعون إلى طائلِ فعَرْضُ البلاد…
وتفرد في علم النجوم بقسمة
تفرد في علمِ النجومِ بقسمةٍ يذَمُّ بها إقليدس ويُهانُ وخصّ بها أعضاءه فلدُبْرِه الز زباني كما للحيةِ الخَرَتانِ…
من جالس المغتاب فهو مغتاب
مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب وَلا مُجازٍ مُخطِياً إِذا تاب وَكَيفَ لي بِوِردِ…
وناعورة شبهتها حين ألبست
وناعورةٍ شبّهتُها حين أُلبِست من الشمس ثوباً فوق أثوابها الخضرِ بطاووس بستانٍ يدور وينجلي وينفُض عن أرياشه بللَ…