يا هند لم يخطيء أبوك
الحزم حين دعاك هندا
سماك باسم كاد يدركه
التقادم فاستجدا
دعيت بنات العرب من
قدم به ومجدن مجدا
ما الهند إلا روضة
كانت لأرقى الخلق مهدا
وطن الرؤى أبد الأبيد
ومعهد الأنوار عهدا
للحسن فيها محضر
جم عجائبه ومبدى
لشموسها أبدا مراح
فاتن ظرفا ومغدى
لنجومها خلج يحبب
أن يكون العيش سهدا
لترابها كتنفس
آلجنات نفح فاح ندا
للخير أنهار بها
فيضاة لبنا وشهدا
للنفس في غاباتها
مسرى يسامي الغيب بعدا
تهوى الضلال بها وتخشى
أن يكون هدى فتهدى
في جوها للروح روح
زاغ من سماه زهدا
في مدنها طبعوا حديد
السيف وابتدعوا الفرندا
مما تشبه بالعيون
ولحظها جفنا وحدا
هي موطن السحر الحلال
وفي اسمها السر المفدى
من يدع هندا يعن من
أسنى معاني الشعر عدا
اقرأ أيضاً
أأرجو حياة بعد فقد زمرد
أَأَرجو حَياةً بَعدَ فَقدِ زُمُرُّدِ وَكانَت بِها روحي تَلَذُّ وَتَغتَذِي زُمُرُّدُ قَد خَلَّفتِ للصَّبِّ لَوعَةً وَحُزناً بِقَلبي آخِذاً…
تذكر بي فترجيني
تُذَكَّرُ بِي فَتُرجيني فتنساني مدى حِقَبِ فأُذكِرُ تارةً أخرى بنفسي غيرَ مُتَّئبِ فتأمُرُ أنْ يذكِّر بي جليساً منكَ…
كم في قلبي لعينكم من حرق
كم في قَلْبي لعينكمْ مِن حُرَقِ إن عشْتُ أتَى جَوابُها في نَسَق أو بادرَني المَوتُ بقَطْعِ العُلَقِ كم…
لما نزل الشيب برأسي وخطا
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا والعُمْرُ معَ الشَبَابْ ولّى وخَطَا أصبحتُ بسُمْرِ سمرقندٍ و خَطا لا أُفَرّقُ ما…
بني المزنر صبرا إن نظلة قد
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا بَكرٌ غَدَت في سَما الأَبكارِ راتعةً…
يا يوم تكريم حفني
يا يَومَ تَكريمِ حِفني أَرهَفتَ لِلقَولِ ذِهني فَيا قَريضُ أَجِبني وَيا بَيانُ أَعِنّي عَلّي أَفي بَعضَ دَيني إِن…
وكم مشهد نافحت عنه خصومه
وَكَم مَشهَدٍ نافَحتُ عَنهُ خُصومَهُ وَكُلُّهُمُ عَضبُ اللِسانِ مُنافِحُ
عديت عنك بمنطقي فعداكا
عَدَّيتُ عَنكِ بِمَنطِقي فَعَداكا وَشَكَوتُ غَيرَكَ إِذ رَأَيتُ هَواكا عَرَّضتُ بِالشَكوى لِغَيرِكَ شُبهَةً وَكَنَيتُ عَنكَ وَما أُريدُ سِواكا