أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ
وَزِينَتْ لِلْقَرَى الدَّارُ
وَحَيَّتْ مَنْ لَهَا فِي الشَّرقِ
حَيْثُ تَحِلُّ إِكْبَارُ
فَفِي لُبْنَانَ تِرْحَابٌ
بِمَوْكِبِهَا وَإِبْشارُ
عَزِيزةُ مِصْرَ إِنْ زَارَتْ
فَكُلُّ قُرَاهُ أَمْصَارُ
بِسُوقِ الْغَرْبِ مُنْتجَعٌ
لَهُ فِي النَّفْسِ إِيثَارُ
يُنِيلُ الرَّائِدُ المُصْطَافُ
مَا يَهْوَى وَيَخْتَارُ
تَرَعْرَعَ فِيهِ جَنَّاتٌ
وَتَينَعُ فِيهِ أَثْمَارُ
وَتَشْدُو فِيهِ أَطْيَارٌ
تُجَاوِبُهُنَّ أَوْتَارُ
وَتَشفَى النَّفْسَ آصَالٌ
بَديعَاتٌ وَأسْحَارُ
وَلَيْلٌ أَخْضَرُ الْجَنَبَاتِ
تَرْتَعُ فِيهِ أَنْوارُ
وَرِيحٌ حَيْثُ مَا هَبَّتْ
حَمَلَتْهَا الطِّيبَ مِعْطَارُ
عَلَى جَبَلٍ تُنَضِّرُهُ
يَنَابِيعٌ وَأَنْهَارُ
تَدَلَّتْ مِنْهُ أَسْنَادٌ
وَأَنْجَادٌ وَأَغْوَارُ
إِلى بَحْرٍ تُطَوِّقُ رَمْلَهُ
الذَّهَبِيَّ أَشْجَارُ
مَغَانٍ لِلنُّفوسِ بِهَا
مُنىً تُقْضَى وَأَوْطَارُ
اقرأ أيضاً
وعندي نجوم قد ذخرت طلوعها
وَعِندي نُجومٌ قَد ذَخَرتُ طُلوعَها لِآفاقِ سُلطانِ العَزيزِ بنِ يوسُفِ كَأَنّي أَرى مِن وَجهِ عُثمانَ سورَةً وَقَد طَلَعَت…
زار والليل مؤذن بالبراز
زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ وَهوَ مِن أَعيُنِ العِدى في اِحتِرازِ زائِرٌ جاءَ تَحتَ جِلبابِ لَيلٍ شَفَقُ الصُبحِ فَوقَهُ…
وصاحب حن إلى عشرتي
وَصاحِبٍ حَنَّ إِلى عِشرَتي لِحُسنِ ما يَسمَعُ مِن ذِكرى ثُمَّ رَآني غَيرَ مُستَأنِسٍ أَنفُرُ مِن زَيدٍ وَمِن عَمرِو…
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا دَرْب يَحْمِلُني، في الرَّحيل…
أشهرت فينا ظبا الحاظك السود
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ وخادعتنا أقال الله عثرتها حَوراءُ مشرقةُ اللبات…
يا للّه بجاه الخضر أبو العباس
يا لِلّه بجاه الخضر أَبو العَباس تفرج هموماً بالضَمير اطماس من بَعد محنا خاص عال العال صرنا معاره…
قد تخبؤ البكر في كتيبها
قد تُخْبِؤُ البِكْرُ فِي كُتَيِّبِهَا زَهْرَةَ رَوْضٍ كَالكَنزِ تَسْتتِرُ تَذْبُلُ فِيه حَتى تمُوتَ وَمَا تزُولُ لكِنْ يَبْقَى لَهَا…