هَنِيئاً أَيَّها المَلِكُ المُفَدَّى
لِمِصْرَ وَأَهْلِهَا عِيدُ الجُلُوسِ
رَعَاكَ اللّهُ مِنْ فَارُوقَ يُمْنٍ
أَدَالَ بِهَا السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ
وَأَشْكَى شَعْبَهَا وَحَبَا وَوَاسَى
فَرَدَّ بَشَاشةَ الشَّعبِ العَبُوسِ
وأَوْرَدَهَا مَوَارِدَ مِنْ صَفَاءٍ
مُحَلاَّةً مُحَلَّلَةَ الكُؤُوسِ
وَسَلَّ سُيُوفَهَا تَحْمِي عُلاَهَا
وَوَقَّى بِالدرُوعِ وَبِالتُرُوسِ
وَوَقَّى عَهدَ شورَاهَا فَعَزَّتْ
بِحِكْمَةِ سَائِسٍ وَرِضَى مَسُوسِ
لكَ الأَمْرُ المُطَاعُ عَلَى عُيُونٍ
مَلأْتَ حِدَاقَهَا وعَلَى الرؤُوسِ
فَمَا تاجٌ كَتَاجِكَ فِي هَوَاهَا
وَلاَ عَرْشٌ كَعَرْشِكَ فِي النُّفُوسِ
تمَلَّ الْعُمْرَ تُوسِعُهُ فَخَاراً
وَتلْبِسُ مَجْدَهُ أَزْهَى لَبُوسِ
اقرأ أيضاً
يا ليلتي بالقصر من بطياس
يا لَيلَتي بِالقَصرِ مِن بِطياسِ وَمُعَرَّسي بِالقَصرِ بَل إِعراسي باتَت تُبَرِّدُ مِن جَوايَ وَغُلَّتي أَنفاسُ ظَبيٍ طَيِّبِ الأَنفاسِ…
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةً…
ولئن عزمت على الذهاب لبلدة
وَلَئِن عَزَمتَ على الذّهابِ لِبَلدَةٍ في بابِها كُلُّ الضّياغِمِ تَخضعُ أَبشِر بِأَنّك لِلسّلامَةِ صاحِبٌ وَبِها تَروحُ وَبِالسّلامَةِ تَرجِعُ
حي الكنانة وانظر كيف تدكر
حيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُ وَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُ خَفَّتْ تُظلِّلُها الأعلامُ خافقةً يمشي الشّبابُ بها…
غير بعيد وغير ممتنع
غير بعيد وغير ممتنع نسيان مولاي الحديث معي والحر في مرقدي يذكرني موعده لي بذلك النطع فامنن به…
هيفاء
ولمنْ تركتَ قصائدَ الهذيانِ قلتَ تحبني هيفا وما كانت تحبكَ لم تزرْ يوماً ضريحَ الشِّعرِ مقبرةَ الحروفِ منازلَ…
الآن سح غمام النصر فانهملا
الآنَ سَحَّ غَمامُ النَصرِ فَاِنهَمَلا وَقامَ صَغوُ عَمودِ الدينِ فَاِعتَدَلا وَلاحَ لِلسَعدِ نَجمٌ قَد خَوى فَهَوى وَكَرَّ لِلنَصرِ…
عرفت المنازل من مهدد
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ أَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ وَساكِبَةِ الماءِ لَم تُرعِدِ فَأَبلَت أَوارِيَّ…