سور عندي له مكتوبة

التفعيلة : بحر الرمل

سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌ

وَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمين

إِنَّني لا آمَنُ الرُسلَ وَلا

آمَنُ الكُتبَ عَلى ما تَحتَوين

مُستَهينٌ بِالَّذي كابَدتُهُ

وَهوَ لا يَدري بِماذا يَستَهين

أَنا في هَمٍّ وَيَأسٍ وَأَسىً

حاضِرُ اللَوعَةِ مَوصولُ الأَنين


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سألته ما لهذا الخال منفرداً

المنشور التالي

سائلوا الليل عنهم والنهارا

اقرأ أيضاً

مدخل

سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…