جاءت مزينة من عمق لتنصرهم

التفعيلة : البحر البسيط

جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لِتَنصُرَهُم

اِنجي مَزينَةُ في أَستاهِكِ الفُتُلُ

فَكُلُّ شَيءٍ سِوى أَن تَذكُروا شَرَفاً

أَو تَبلُغوا حَسَباً مِن شَأنِكُم جَلَلُ

قَومٌ مَدانيسُ لا يَمشي بِعَقوَتِهِم

جارٌ وَلَيسَ لَهُم في مَوطِنٍ بَطَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رب خالة لك بين قدس وآرة

المنشور التالي

ولا والله ما تدري هذيل

اقرأ أيضاً

قل للأمير الأريحي الذي

قُل لِلأَميرِ الأَريَحِيِّ الَّذي كَفّاهُ لِلبادي وَلِلحاضِرِ لِتَجزِكَ الأَيّامُ مَندوحَةً وَنَضرَةً مِن عودِيَ الناضِرِ أَشكُرُ نُعمى مِنكَ مَشكورَةً…

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ…

بعث الكتاب برقعة محمرة

بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ جَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فَقَالَتْ إِنَّهُ ذَبَحَ الوِدَادَ فَكُنْتُ بَعْضَ دِمَائِهِ حروف…
×