برعت فرعت فمن ذا حبيب

التفعيلة : البحر المتقارب

بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ

لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ

وَلَو جارَياكَ إِلى غايَةٍ

لَفُزتَ وَكانا مِنَ الخُيَّبِ

أَجَدتَ وَجُدتَ فَمِن رَوضَةٍ

تَضوعُ وَمِن وابِلٍ صَيِّبِ

وَحَسبِيَ عَلياكَ مِن دَوحَةٍ

وَبِرُكَ مِن ثَمَرٍ طَيِّبِ

وَعِندي فَهَلَ لَكَ مِن رَغبَةٍ

لَكَ البِكرُ في خُلُقِ الثَيِّبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا صمت الأجداث عني فلم تجب

المنشور التالي

يا لين عطفي واخضرار جنابي

اقرأ أيضاً

اشرب فديت علانيه

اِشرَب فُديتَ عَلانِيَه أُمُّ التَسَتُّرِ زانِيَه اِشرَب فَدَيتُكَ وَاِسقِني حَتّى أَنامَ مَكانِيَه لا تَقنَعَنَّ بِسَكرَةٍ حَتّى تَعودَ بِثانِيَه…

جعلت تأمل زرقة في خاتمي

جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ فَأَجَبْتُهَا مُذْ مَاتَ وَصْلُكِ وانْقَضَى بَكَّيْتُهُ بِدَمٍ وَدَمْعٍ…
×