أحبب طرسا رأيت صباحه

التفعيلة : البحر الكامل

أحبِبْ طُرساً رأيتُ صباحَهُ

وضحَ الصباحِ وكنتُ في ظُلَمِ

قد نمّقَتْهُ يدُ امرئ خُلِقَتْ

للسيفِ منصلتاً وللقلم

جادَتْ عليّ سحابُ أنعُمِه

فنُقِلْتُ من بؤسٍ الى نِعَمِ

فلأشكرنّ نوالَها أبداً

شكر الرياض لهاطِلِ الدِيَمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد قلت لما انثنى وثاب منهزما

المنشور التالي

ما ضر ذاك الريم ألا يريم

اقرأ أيضاً

لأبيحن حرمة الكتمان

لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِ راحَةُ المُستَهامِ في الإِعلانِ قَد تَصَبَّرتُ بِالسُكوتِ وَبِالإِط راقِ جَهدي فَنَمَّتِ العَينانِ تَرَكَتني الوُشاةُ نُصبَ…

وأخ بشعت بعرفه ومذاقه

وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِ وَمَلِلتُ عُنفَ قِيادِهِ وَسِياقِهِ فَمَنَحتُهُ بَعدَ الوِصالِ قَطيعَةً شَدَّت عَلى الزَفَراتِ عِقدَ نِطاقِهِ فَاِذَهب…
×