حال الزمان فبدل الآمالا

التفعيلة : البحر الكامل

حالَ الزَّمانُ فَبَدلَ الآمالا

وكسا المشيبُ مَفارِقاً وقَذالا

غَنِيتْ غَواني الحيِّ عنكَ ورُبَّما

طَلعتْ عَليْك أَكِلَّةً وحِجالا

أَضْحَى عليكَ حَلالُهُنَّ مُحَرَّماً

ولقد يكونُ حَرامُهُنَّ حَلالا

إنَّ الكواعِبَ إنْ رأَيْنكَ طاوِياً

وصْلَ الشبابِ طَويْنَ عنكَ وِصالا

وإذا دعَوْنَكَ عمَّهُنَّ فإنَّهُ

نَسَبٌ يَزيدُكَ عِنْدَهُنَّ خَيالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا غرو إن نال منك السقم ما سألا

المنشور التالي

خليت قلبي في يدي ذات الخال

اقرأ أيضاً

أبا حسن أنت وشك الأجل

أَبا حَسَنٍ أَنتَ وَشكُ الأَجَل وَثُكلُ الغِنى وَاِنتِقالُ الدُوَل زَعَمتَ بِأَنَّكَ لَستَ الدَمارَ وَلَستَ العِثارَ وَلَستَ الزَلَل فَبَيِّن…
×