لم أدر جني سباني أم بشر

التفعيلة : بحر الرجز

لم أَدْرِ جِنِّيٌّ سَبَاني أم بَشرْ

أَمْ شَمْسُ ظُهْرٍ أشْرَقَتْ لي أَم قَمَرْ

أَمْ نَاظرٌ يُهْدي المَنايا طَرْفُهُ

حَتّى كأَنَّ المَوْتَ مِنْهُ في النّظَرْ

يُحْيي قَتيلاً مَا لَهُ مِنْ قاتِلٍ

إِلا سِهَام الطَّرْفِ رِيْشَتْ بِاْلحَوَرْ

ما بالُ رَسمِ الوَصْلِ أَضْحَى دَاثراً

حَتّى لقَدْ أَذْكَرَني مَا قَدْ دَثَرْ

دَارٌ لِسلمى إِذْ سُليْمى جارَةٌ

قَفراً تُرَى آياتُها مِثْلَ الزُّبُرْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هتك الحجاب عن الضمائر

المنشور التالي

يا مقلة الرشإ الغري

اقرأ أيضاً

يا ملكا تعبدا

يا مَلَكاً تَعَبَّدا مُصَلِّياً مُوَحِّدا مُبارَكاً في يَومِهِ وَالأَمسِ مَيموناً غَدا مُسَخَّراً لِأُمَّةٍ مِن حَقِّها أَن تَسعَدا قَد…

أراجعة سعدى علي هجودي

أَراجِعَةٌ سُعدى عَلَيَّ هُجودي وَمُبدِلَتي مِن أَنحُسٍ بِسُعودِ وَكانَت سَعاداتُ المُحِبّينَ أَن يَرَوا وِصالاً مِنَ الأَحبابِ إِثرَ صُدودِ…
×