وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها

التفعيلة : البحر الطويل

وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها

وإرعاءَها قلبي لأهتزَّ مُعْجبا

فُبدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتي

تناسِيَّ ذكراها لتغرُبَ مغربا

وكنت أُدير الكأس ملأى رَويّةً

لأجذْلَ مسروراً بها ولأَطربا

وكانت مزيداً في سروري ومُتعتي

فأضحتْ مفرّاً من همومي ومَهربا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كيف يرجو الحياء منه صديق

المنشور التالي

طربت إلى المراة فروعتني

اقرأ أيضاً

أيا من خان مخبره

أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلاً حَقِيراً…

ومقيل عفر زرته ويد الردى

وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها وَلَدَيَّ مَرْقومُ القَميصِ قَدِ احْتَمتْ مِنْهُ بِأَكْثِبَةِ الحِمى فَأَبَاحَها…
×