نذيري من عسى ولعل نفسي

التفعيلة : البحر الوافر

نذيري من عسى ولعل نفسي

ومن أختيهما حتى وسوفا

فكم عللن قبلي من قرون

إلى أن شافها الحدثانُ شوفا

ولم نر قط أغدر من زمان

ولا بنذوره في الغدر أوفى

فإن قدمت خوفاً جرَّ أمناً

وإن قدمت أمناً جر خوفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليوقن من يعارضني بأني

المنشور التالي

عسى ولعل طيبتا حياتي

اقرأ أيضاً

أريت أي بنية

أَرَيتَ أَيَّ بُنَيَّةٍ تُعزى إِلى الرَوضِ النَضيرِ أَهدى الرَبيعُ صَغيرَةً مِنها تَهِشُّ إِلى الكَبيرِ فَلَثَمتُها كَلَفاً بِها وَالشَيخُ…

خيال ماوية المطيف

خَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُ أَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُ أَكثَرَ لَومي عَلى هَواها رَكبٌ عَلى دِمنَةٍ وُقوفُ يَرتَجُّ مِن خَلفِها…

ومجلس ما له شبيه

وَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ حَلَّ بِهِ الحُسنُ وَالجَمالُ يَمطُرُ فيهِ السُرورُ سَحّاً بِديمَةٍ ما لَها اِنتِقالُ شَهِدتُهُ في…