أما أسيد والهجيم ومازن

التفعيلة : البحر الكامل

أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ

فَشِرارُ مَن يَمشي عَلى الأَقدامِ

الظاعِنونَ عَلى هَوى نِسوانِهِم

وَالنازِلونَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حيوا الديار وأهلها بسلام

المنشور التالي

ما بال شرب بني الدلنطى ثابتا

اقرأ أيضاً

مَرّ القطار

مَرَّ القطارُ سريعاً، كُنْتُ أنتظرُ على الرصيف قطاراً مَرَّ، وانصرَفَ المُسافرونَ إلى أَيَّامِهِمْ … وأَنا ما زلتُ أَنتظرُ…
×