الحلاج
هو الحسين بن منصور الحلاج فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان. وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد. أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين)
أعمال المؤلف (161)
إن معرفة الله هي توحيده، وتوحيده تميزه عن خلقه، وكل ما تصور في الأوهام فهو تعالى بخلافه، كيفَ يحل به ما منه بدأ
إنَّ معرفةَ الله هي تَوحيدهُ، وتوحيدهُ تميُّزهُ عن خلقهِ، وكلُّ ما تصوَّرَ في الأوهامِ فهوَ -تعالى- بخلافِه، كيفَ يحلُّ به ما منهُ بدَأ.
أسماء اللّه تعالى، من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحق حقيقة
أسماء اللّه تعالى، من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحق حقيقة
ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله فيه
ما رأيت شيئًا إلَّا ورأيت الله فيه
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم بهتك حجب الاحتشام؛ ليطأوا بساط المودَّة من غير حشمة، فيسقيهم على ذلك البساط شراب الأنس، وتهبّ عليهم رياح الكرم، فيفنيهم عن صفاتهم ويج
ما عرفه عارف إلا جهل وصفه
ما عرفه عارف إلا جهل وصفه
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له : إياك إياك ان تبتل بالماء
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له : إياك إياك ان تبتل بالماء
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئت وإن شئتُ يشـا
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
كتبت ولم أكتب إليك و إنما كتبت على روحي
كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما كتبتُ على روحي بغير كتابِ و ذلك أنّ الروح لا فرق بينها و بين مُحِبـيِّها بِفَصْلِ خطابِ
إنْ كنتَ بالغيب عن عينيَّ محتجبًا، فالقلبُ يرعاكَ في الأبعاد والنائي
إنْ كنتَ بالغيب عن عينيَّ محتجبًا، فالقلبُ يرعاكَ في الأبعاد والنائي
ديني لنفسي ودين الناس للناس
ديني لنفسي ودين الناس للناس
أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة
أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة . الخواطرُ علائقُ ، وعلائقُ الخلائقِ لاتصل إلى الحقائق . والإدراك إلى علم الحقيقة صعبٌ ، فكيف إلى حَقِّ الحقيقة؟
فيا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم