مرّت كحادثة,
على الكتفين صقران استراحا في العلوّ …
وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب
يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام …
وركبتاها ترسلان البرق للأعمى …
وساقاها عمودا هيكل من مرمر
يتبادلان الريح والإعجاز …
والقدمان عصفوران شريران جويان ـــ بريان
والشعر المبعثر في مهب الريح
بيرق عسكري يفتح الصحراء …
والعينان لا تتطلعان إلى ضحاياها
فلا أحد رأى العينين كي يروي
بأي بنفسج صرعته
تلك المرأة ــ الجنية ــ القدر
التي مرت كحادثة …
ولكني نجوت ولم يصبني أي سوء
غير ضعف الوصف في هذي القصيدة!
اقرأ أيضاً
الله أكرمنا بنصر نبيه
اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِ وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ وَبِنا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتابَهُ وَأَعَزَّنا بِالضَربِ وَالإِقدامِ في كُلِّ مُعتَرَكٍ…
إذا عفوت عن الإنسان سيئة
إِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةً فَلا تُرَوِّعهُ تَثريباً وَتَقريعا وَإِن كُفيتَ عَناءً فَاِجتَنِب كَلَفاً غانٍ عَنِ النَزعِ مُروي…
شعرات في الرأس بيض ودعج
شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ حلّ رأسي جِيلان روم وزنجُ طار عن هامتي غراب شباب وعَلاه مكانَهُ شاهُمُرْجُ…
وإن اقتران الجنس في غير جنسه
وَإِنَّ اِقتِرانَ الجِنسِ في غَيرِ جِنسهِ عَذابٌ أَليمٌ عِندَ ذي العِلمِ والعَقلِ وَما غايَةُ التعذيبِ عِندي وكنْهُه سِوى…
يا أمة أودت بها الأحلام
يا أُمَّةً أَودَت بِها الأَحلامُ وَهَوَت بِباذِخِ مَجدِها الأَوهامُ تَهفو إِلى نَزَواتِ كُلِّ مُضَلِّلٍ حَجَبَ الهُدى عَن ناظِرَيهِ…
يا قوم ما هذي شريعة الأدب ولا
يا قوم ما هذي شريعة الأدب ولا بهذا الشغل قالت العرب أتقبلون عابد العزيز وليس بالمترو ولا الوزيزي…
قربا مني القلاص العتاقا
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا وخذاها رحلةً وفراقا ودعا عنّي أنّي حليمٌ ربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا عصفتْ بِي…
عجبت لمر النفس كيف يضام
عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُ وحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ وراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ وفيه إلى غاياتهنَّ قيامُ…