عَنَاوِينُ لِلرُّوح خَارِجَ هَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ السَّفَرْ
إلَى قرْيَةٍ لَمْ تُعَلِّقْ مَسَائِي الأَخِيرَ عَلَى سرْوِهَا. وأُحِبُّ الشَّجَرْ
عَلَى سَطْحِ بَيْتٍ رَآنا نُعَذِّبُ عُصْفُورَتَيْن، رَآنا نُرَبِّي الحَصَى
أَمَا كَانَ فِي وسْعِنَا أَنْ نُرَبِّي أَيَّامنَا
لِتَنْمُو عَلَى مَهلٍ فِي اتِّجَاهِ النَّباتِ؟ أُحِبُّ سُقُوطَ المَطَرْ
عَلَى سَيِّدَاتِ المُرُوجِ البَعيدَةِ. مَاءٌ يُضِيءُ. وَرَائِحَةٌ صَلْبةٌ كَالحَجَرْ
أَمَا كَانَ فِي وسْعنِا أَنْ نُغَافِلَ أَعْمَارَنَا،
وَأَنْ نَتَطلَّعَ أَكْثَرَ نَحْوَ السَّمَاءِ الأَخِيرَةِ قَبْلَ أُفُولِ القَمَرْ؟
عَنَاوِينُ لِلرُّوحِ خَارِج َهَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ الرَّحِيلْ
إِلَى أَيِّ رِيحٍ .. وَلَكِنِّني لاَ أُحِبُّ الوُصُولْ.
اقرأ أيضاً
وظلام ليل لا شهاب بأفقه
وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ إِلّا لِنَصلِ مُهَنَّدٍ أَو لَهذَمِ لاطَمتُ لُجَّتَهُ بِمَوجَةِ أَشهَبٍ يُرمى بِها بَحرُ الظَلامِ…
ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى
وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌ إِليَّ وَمَغناها إِليَّ…
حياك رب السما يا فاتني حياك
حَيّاك ربِّ السّما يا فاتِني حَيّاك وَمِن بَديعِ التّحايا يا مَليح حيّاك العِزّ وَالمَجد مِن بَيت الجَمال حَيّاك…
اطعن بحد القمد قدما
اطعن بحدِّ القُمُدِّ قِدْماً ما اسطاع في مَطْعن نفاذا في أمِّ هذا وبنت هذا وأخت هذا وعِرْس هذا…
عزمت على التجنب أم تدل
عزمتَ على التجنبِّ أم تدلُّ وهل لسواكَ في قلبي محلُ أما يرضيكَ مني أنَّ نفسي تذلُّ ومثلُ نفسي…
أخطأت أنت بدأت بالصرم
أَخطَأتِ أَنتِ بَدَأتِ بِاِلصَرمِ وَاِبتَعتِ مِنّا الهَجرَ بِالسِلمِ وَزَعَمتِ أَنّي قَد ظَلَمتُكُمُ كَلّا وَأَنتِ بَدَأتِ بِالظُلمِ وَسَمِعتِ بي…
أشرب الماء إذا ما التهبت
أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ نار أحشائي لإطفاء اللَّهَبْ فأَراهُ زائداً في حُرقتي فكأن الماء للنار حَطَبْ حروف…
راع فؤادي منك ما راعه
راع فؤادي منك ما راعَهْ ولاعه صدك ما لاعَهْ أمرضت قلبي ثم ما عدته كلاً ولا داويت أوجاعَهْ…