عَنَاوِينُ لِلرُّوح خَارِجَ هَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ السَّفَرْ
إلَى قرْيَةٍ لَمْ تُعَلِّقْ مَسَائِي الأَخِيرَ عَلَى سرْوِهَا. وأُحِبُّ الشَّجَرْ
عَلَى سَطْحِ بَيْتٍ رَآنا نُعَذِّبُ عُصْفُورَتَيْن، رَآنا نُرَبِّي الحَصَى
أَمَا كَانَ فِي وسْعِنَا أَنْ نُرَبِّي أَيَّامنَا
لِتَنْمُو عَلَى مَهلٍ فِي اتِّجَاهِ النَّباتِ؟ أُحِبُّ سُقُوطَ المَطَرْ
عَلَى سَيِّدَاتِ المُرُوجِ البَعيدَةِ. مَاءٌ يُضِيءُ. وَرَائِحَةٌ صَلْبةٌ كَالحَجَرْ
أَمَا كَانَ فِي وسْعنِا أَنْ نُغَافِلَ أَعْمَارَنَا،
وَأَنْ نَتَطلَّعَ أَكْثَرَ نَحْوَ السَّمَاءِ الأَخِيرَةِ قَبْلَ أُفُولِ القَمَرْ؟
عَنَاوِينُ لِلرُّوحِ خَارِج َهَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ الرَّحِيلْ
إِلَى أَيِّ رِيحٍ .. وَلَكِنِّني لاَ أُحِبُّ الوُصُولْ.
اقرأ أيضاً
طي اللقاء له نشور
طيُّ اللقاء له نشورُ فليطوه الجلْد الصبورُ حتى يعود حديثُه وكأنه عسلٌ مشور لا تغترر بطهارةٍ فيها البشاشة…
يا حسن مبدى الخيل في بكورها
يا حُسنَ مَبدى الخَيلِ في بُكورِها تَلوحُ كَالأَنجُمِ في دَيجورِها كَأَنَّما أَبدَعَ في تَشحيرِها مُصَوِّرٌ حَسَّنَ مِن تَصويرِها…
لا والذي تجلى الكروب
لا وَالَّذي تُجلى الكُروبُ بِهِ وَتَنفَرِجُ الخُطوب لابِتُّ إِلّا بَينَ دَمعٍ يَنهَمي وَحشاً يَذوب حَرّانَ أَنتَشِقُ النَسيمَ وَنِعمَ…
شأنك والدمع والبكاء
شأنك والدمع والبكاء لا تدخر في الشؤون ماء لا تذكر الصبر في مصاب تجاوز الصبر والعزاء لا خير…
دنياك تكنى بأم دفر
دُنياكَ تُكنى بِأُمِّ دَفرٍ لَم يَكنِها الناسُ أُمَّ طيبِ فَأذَن إِلى هاتِفٍ مُجيدٍ قامَ عَلى غُصنِهِ الرَطيبِ يَكونُ…
لو كان مثلك في زمان محمد
لو كان مثلك في زمان محَّمدٍ ما جاء في القرآن برّ الوالدِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
ومجرد كالسيف جرد نفسه
ومجردٍ كالسيف جَرَّد نفسه لمجرّد يكسوه ما لا يُنسَجُ ثوبٌ تمزِّقه الأناملُ رقةً ويُذيبه الماء القَراح فينْهَجُ فكأنه…
وغادة لو رأتها الشمس ما طلعت
وَغادَةٍ لَوْ رَأَتْها الَّشْمُس ما طَلَعَتْ وَالرّيمُ أَغْضَى وَخُوطُ البانِ لَمْ يَمِسِ عانَقْتُها بِرِداءِ اللَّيْلِ مشْتَمِلاً حَتّى انْتَبَهْتُ…