وأغيد خال من عذار وعارض

التفعيلة : البحر الطويل

وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍ

وَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارا

فَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ

قَدِ اِنطَبَعت فيها فَظَنَّ عذارا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أباح الله للظبي المفدى

المنشور التالي

أيا ربة الطرف الذي من سهامه

اقرأ أيضاً

يا ابن زيدون مرحبا

يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَبا قَد أَطَلتَ التَغَيُّبا إِنَّ ديوانَكَ الَّذي ظَلَّ سِرّاً مُحَجَّبا يَشتَكي اليُتمَ دُرُّهُ وَيُقاسي التَغَرُّبا…
×