وليل به الخود زارت محلي

التفعيلة : البحر المتقارب

وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّي

وَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَق

بَدا صُبحهُ غِيرة حينَ زارَت

وَأَبدَى التّنَفّس حتّى اِنفَلَق


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ذات الجمال قد درت

المنشور التالي

عذولي دع عنك لومي بوجدي

اقرأ أيضاً

صفة الطلول بلاغة القدم

صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ فَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَت سُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ وَصَديقَةِ…

رأيته ورآني

رَأَيْتُهُ وَرَآنِي فَأُوْلِعَ القَلْبَانِ كَأَنَّ سِحْرٌ عَرَاهُ كَأَنَّ سِحْراً عَرَانِي أَجَابَ لَحْظِي لَمَّا بِاللَّحْظِ مِنْهُ دعَانِي وَكَادَ يَكْبُو…
×