هاج للقلب من هواه ادكار

التفعيلة : البحر الخفيف

هاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُ

وَلَيالٍ خِلالَهُنَّ نَهارُ

وَجِبالٌ شَوامِخٌ راسِياتٌ

وَبِحارٌ مِياهُهُنَّ غِزارُ

وَنُجومٌ يَحُثُّها قَمَرُ اللَي

لِ وَشَمسٌ في كُلِّ يَومٍ تُدارُ

وَضَوؤُها يِطمُسُ العُيون وَإِرعا

دٌ شَديدٌ في الخافِقينِ مُثارُ

وَغُلامٌ وَأَشمَطٌ وَرَضيعٌ

كُلُّهُم في التُرابِ يَوماً يُزارُ

وَقُصورٌ مَشيدَةٌ حَوَتِ ال

خَيرَ وَأُخرى خَوَت فَهُنَّ قِفارُ

وَكَثيرٌ مِمَّ تُقَصِّرُ عَنهُ

حَدسَةُ الناظِرِ الَّذي لا يَحارُ

وَالَّذي قَد ذَكَرتُ دَلَّ عَلى اللَ

هِ نُفوساً لَها هُدىً وَاِعتِبارُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أودعكم وأودعكم حياتي

المنشور التالي

في الذاهبين الأولين

اقرأ أيضاً

عجبت لهاذا الزائر المترقب

عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ…